أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مجددا معارضته تجميد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، الأمر الذي يطالب به الفلسطينيون لدفع محادثات السلام.
وقال نتانياهو الأحد للإذاعة العامة إن تجميد الاستيطان لم يغيّر شيئا، منوها بأن إسرائيل جمدت الإستيطان في السابق ولم يؤد هذا الى شيء، في إشارة الى تجميد جزئي للاستيطان في مستوطنات الضفة الغربية استمر 10 أشهر عام 2011.
وأضاف نتانياهو "في ذلك الوقت اعتقد البعض أن هذا سيشجع الفلسطينيين على إحراز تقدم في المفاوضات.
لكن بعد 10 أشهر من التجميد، حضروا الى طاولة المفاوضات فقط للمطالبة بتمديده".
ولم يظهر أي تقدم ملموس في المباحثات التي ترعاها الولايات المتحدة ويفترض أن تؤدي بحلول 29 أبريل/ نيسان الى "إتفاق إطار" يرسم الخطوط العريضة لتسوية نهائية
من جهة اخرى وجه الأسرى الفلسطينيون في سجن النقب الإسرائيلي الأحد، رسالة لإدارة السجن، بنيتهم “الشروع في إضراب مفتوح عن الطعام الشهر القادم”، بحسب بين صادر عن نادي الأسير الفلسطيني.
وجاء في البيان الذي وصل الأناضول نسخة منه اليوم أن “الإضراب يأتي احتجاجا على سياسة التفتيش المذل، والإهانات التي يتعرض لها أهالي الأسرى عند الزيارة، وتأخيرهم إلى ساعات الليل بشكل متعمد”.
وأشار إلى أن الأسرى ينوون الإضراب أيضا بسبب تعامل إدارة السجن داخل الأقسام، وتصعيب الظروف الحياتية في السجن، واحتجاجاً على سياسة الإهمال الطبي للحالات المرضية، وفقا للبيان.
وبحسب نادي الأسير (حقوقي غير حكومي) يقبع في سجن النقب الصحراوي نحو ألف أسير فلسطيني.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من إدارة السجن حول هذه الاتهامات.
وبحسب إحصاءات رسمية لوزارتي شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية في غزة ورام الله، يقبع نحو 4660 أسيرًا وأسيرة في 17 سجنًا ومعسكرًا إسرائيليا، بينهم 3822 أسيرًا من الضفة، و449 من غزة، و152 من القدس، و206 من إسرائيل، و31 أسيرًا من العرب اعتقلتهم إسرائيل بتهمة محاولة تنفيذهم عمليات ضدها عبر الحدود