افاد استطلاع للرأي الاثنين ان المعارضة اليمينية بزعامة رئيس حزب الليكود بنيامين نتانياهو واصلت التقدم قبل اسبوعين من موعد الانتخابات التشريعية في اسرائيل.
وتوقع هذا الاستطلاع الذي نشره الموقع الالكتروني لصيحفة هآرتس بعد اسبوع على انتهاء الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة ان يحظى حزب الليكود اثر الانتخابات المقبلة بـ30 مقعدا نيابيا مقابل 12 حاليا من اصل 120 مقعدا في الكنيست.
اما حزب كاديما (وسط اليمين) الحاكم بزعامة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني فيسجل تراجعا بحيث يتوقع حصوله على 22 مقعدا نيابيا مقابل 29 في الولاية التشريعية الحالية.
وبفضل دعم الاحزاب الدينية وتصاعد حزب اسرائيل بيتنا اليميني المتطرف سيحظى التكتل اليميني بغالبية نحو 65 نائبا من اصل 120.
ويتوقع الاستطلاع ايضا ان ينال هذا الحزب العلماني الذي انشأه مهاجرون من الاتحاد السوفياتي السابق ويترأسه النائب افيغدور ليبرمان المعروف بتأييده للخط المتشدد 16 مقعدا مقابل 11 في البرلمان الحالي.
وسيحصل حزب العمل (وسط يسار) بقيادة وزير الدفاع ايهود باراك بحسب الاستطلاع على 17 مقعدا مقابل 19 حاليا.
وباراك هو المرشح المفضل لدى الاسرائيليين لشغل منصب وزير الدفاع وقد سجلت شعبيته ارتفاعا بعد الهجوم الاسرائيلي الذي استمر ثلاثة اسابيع على غزة.
وقد اجرى الاستطلاع معهد مكدام المستقل على عينة تمثيلية من 500 شخص مع هامش خطأ قدر بـ4,5%.
وكان استطلاع اخر اجراه المعهد نفسه في 24 كانون الاول/ديسمبر قبل شن الهجوم على قطاع غزة اشار الى حصول الليكود على 31 مقعدا وكاديما على 25 مقعدا واسرائيل بيتنا على 12 مقعدا وحزب العمل على 11.