نتنياهو: مستعدون للسلام لكن لن نكون بلهاء

تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2009 - 10:41 GMT

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس قبل محادثات مع المبعوث الأميركي جورج ميتشل ان الاسرائيليين سيقدمون تنازلات من أجل السلام لكنهم "ليسوا مُستعدين لان يكونوا بلهاء".

وفي كلمة أمام أنصار حزب ليكود اليميني الذي يتزعمه قال نتنياهو انه سيصر على السماح للمستوطنين بأن "يعيشوا حياة طبيعية" في إشارة الى استيعاب ما يراه "نموا طبيعيا" في الجيوب الاستيطانية المبنية على أرض محتلة.

وجاءت تصريحات نتنياهو في تل أبيب قبل وصول ميتشل مطلع الاسبوع في زيارة لمحاولة وضع اللمسات النهائية على اتفاق من أجل اجتماع محتمل خلال انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة هذا الشهر بين نتنياهو ورئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس والرئيس الاميركي باراك أوباما.

وتسبب رفض نتنياهو حتى الآن تجميد الانشطة الاستيطانية في خلاف نادر مع واشنطن. وقال نتنياهو أثناء الاحتفال بالعام اليهودي الجديد ان المستوطنين "مواطنون صالحون وموالون لاسرائيل. أنتم تستحقون أن تعيشوا حياة طبيعية".

وأضاف أن اسرائيل ستساند الجهود الدبلوماسية لكنها "ستسمح لكم ( للمستوطنين) بأن تعيشوا حياة طبيعية." وتابع يقول ان اسرائيل تريد السلام لكن "لسنا مستعدين لان نكون بلهاء".

ويعيش نحو 500 ألف اسرائيلي في مستوطنات بالضفة الغربية التي احتلتها اسرائيل في عام 1967 والقدس الشرقية العربية التي ضمتها في خطوة لم تلق اعترافا دوليا.

ويقول الفلسطينيون البالغ عددهم في الضفة الغربية نحو ثلاثة ملايين نسمة ان المستوطنات تحرمهم من الارض التي تمكنهم من اقامة دولة قابلة للحياة.

ويطالب عباس بوقف الانشطة الاستيطانية قبل استئناف محادثات السلام مع اسرائيل والمتعثرة منذ كانون الاول/ديسمبر مستندا الى خطة "خارطة الطريق" للسلام التي تم التوصل اليها في 2003 والتي تدعمها الدول الغربية وتدعو اسرائيل الى وقف البناء الاستيطاني والفلسطينيين الى اتخاذ اجراءات لمنع العنف ضد اسرائيل.

وأبدى الامين العام للامم المتحدة بان جي مون "قلقا عميقا" عندما أعلنت اسرائيل يوم الأربعاء الموافقة على انشاء 455 منزلا جديدا للمستوطنين في خطوة قال مسؤولون اسرائيليون انها قد تمهد الطريق أمام تعليق الاستيطان بعد ذلك.

وقال بان في بيان قرأه المتحدث باسم المنظمة الدولية فرحان حق "ان أعمالا من هذا القبيل وجميع الانشطة الاستيطانية تخالف القانون الدولي وخارطة الطريق."