واضاف نتنياهو خلال جلسة الحكومة الاسرائيلية اليوم الاحد موجها الحديث الى سوريا "لقد حققنا السلام مع مصر والاردن ويمكن ان يتحقق ذلك مع سوريا والفلسطينيين ايضا".
وبين ان هناك شرطين في المفاوضات هما اجراؤها دون شروط مسبقة والحفاظ على امن اسرائيل.
وأوضح نتنياهو ان اسرائيل لا تقبل بالفكرة القائلة انه يجب عليها تقديم تنازلات مبالغ فيها بأي حال مسبقا في الوقت الذي يعفى فيه الطرف الاخر من تقديم التنازلات وان المفاوضات هي التي ستؤدي الى الاتفاق ولا يمكن الدخول في المفاوضات عندما يكون كل شيء معروفا.
واشار الى ان أي اتفاقية سلام لن تكون مرفقة بترتيبات امنية متينة على الارض قد لا تصمد طويلا.
وادعى ان اسرائيل ترغب في سلام سيصمد عشرات السنين ولأجيال قادمة وعليه فان هذه المقومات وفي مقدمتها الامن حيوية في التوصل الى الاتفاق.
واعرب نتنياهو الذي يرفض تنفيذ التزامات اسرائيل الواردة في خريطة الطريق الدولية عن امله في ان يكون الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي على وشك استئناف المفاوضات قائلا "نحن مستعدون لاستئناف المفاوضات مع السوريين ايضا".