نجاة الرئيس الصومالي من محاولة اغتيال بمقديشو

تاريخ النشر: 16 فبراير 2008 - 10:22 GMT

قال متحدث باسم الرئيس الصومالي عبد الله يوسف إن الرئيس نجا من هجوم بقذائف المورتر على منزله في العاصمة يوم السبت بعد ساعات من عودته الى مقديشو بعد رحلة في الخارج.

وتخوض الحكومة المؤقتة والقوات الاثيوبية الحليفة معارك ضد مسلحين موالين لحركة المحاكم الاسلامية التي حكمت مقديشو ومعظم جنوب الصومال لمدة ستة اشهر في عام 2006 قبل ان تطيح بها القوات الحليفة.

وقال حسين محمود هابسيريد "كان الرئيس في القصر حينما سقطت عدة قذائف مورتر بالقرب من منزل (الرئاسة). والرئيس في أمان."

وقال لرويترز إن تنظيم "الشباب.. المرتبط بالقاعدة مسؤول عن الهجوم الذي استهدف الرئيس."

ويشن تنظيم الشباب الذي يعارض وجود قوات اجنبية على الاراضي الصومالية تمردا على نمط الهجمات التي تشن في العراق.

ووقع الهجوم بعد ساعات من وصول يوسف الى العاصمة قادما من زيارة للخارج للعلاج الطبي.

وكان الرئيس الصومالي الذي اجريت له جراحة لزرع كبد منذ نحو 14 عاما قد غادر الصومال في الرابع من كانون الثاني/يناير بعد شهر من مرض في الصدر اثار مخاوف بشأن حالته الصحية.

وقال المتحدث باسم الرئاسة ان الاولوية لدى يوسف هي "الاسراع بعمل الحكومة" ومواصلة جهود المصالحة لاقامة سلام دائم.

وقالت منظمة محلية لحقوق الانسان يوم السبت ان نحو 292 مدنيا قتلوا و385 اصيبوا في مقديشو في الشهر الماضي

سودان علي أحمد مدير منظمة ايلمان للسلام وحقوق الانسان ان تقديراته هي ان مليوني صومالي فروا من ديارهم في العاصمة منذ يناير كانون الثاني عام 2007 .

وشن المسلحون هجمات بالقنابل مما دفع القوات الصومالية الحكومية والقوات الاثيوبية الى الرد.

وتقول الامم المتحدة ان الصومال يمثل اسوأ ازمة انسانية في العالم.

واتهم احمد في التصريحات التي ادلى بها لرويترز المجتمع الدولي بعدم الاهتمام بالبلد الذي يقع في القرن الافريقي والذي تسوده الفوضي منذ الاطاحة بالرئيس السابق محمد سياد بري في عام 1991 .

وقال احمد بالتليفون "يمكننا ان نصف ما يحدث في الصومال بأنه ابادة جماعية. المجتمع الدولي يتجاهل انتهاكات حقوق الانسان في البلاد."

وقال "يجب ان يركز العالم على الصومال أكثر لان السكان أكثر ضعفا من أي وقت مضى وكل جرائم الحرب في هذا البلد يجب ان تحاكم امام محكمة جنائية دولية."