نجاة مسؤولين صوماليين من محاولتى اغتيال اوقعتا قتيلين وجرحى

تاريخ النشر: 27 يونيو 2007 - 06:52 GMT
البوابة
البوابة
قال شهود يوم الاربعاء إن وزير التجارة الصومالي ووزير الدفاع السابق نجيا من محاولتي اغتيال اسفرتا عن مقتل شخصين في هجمات استهدفت مسؤولين حكوميين مؤخرا على نمط هجمات المقاتلين في العراق.

واصابت قنبلة زرعت على جانب الطريق موكب وزير التجارة عبدالله احمد أفراح ليل الثلاثاء أثناء مروره في شارع مزدحم شمال مقديشو.

وقال محليون ان امراة كان تمر بالقرب من الموكب قتلت واصيب ثمانية اخرون من بينهم اربعة من افراد الحراسة الشخصية للوزير.

وقال المواطن عمر راجي لرويترز "بالكاد نجا الوزير من الموت.. لقد تم تفجير القنبلة التي زرعت على الطريق عن بعد فما ان مرت مركبته حتى انفجرت القنبلة."

وانفجر لغم يوم الاربعاء بالقرب من سيارة وزير الدفاع السابق عبد القادر ادن شيري في برديري وسط الصومال.

ونقل شيري العضو في البرلمان الصومالي الى المستشفى مصابا بجروح في الرأس وقال مساعد للوزير السابق عبر الهاتف "فقد السائق ساقيه ثم مات واصيب اربعة آخرون."

وتشكلت الحكومة الانتقالية الصومالية عام 2005 في المحاولة الرابعة عشرة لاعادة الحكم المركزي لهذا البلد الذي تعمه الفوضى منذ الاطاحة بالحكم الديكتاتوري عام 1991.

وتتهم الحكومة ميليشيات المحاكم الاسلامية بشن هذه الهجمات.

ويقود الاسلاميون منذ منذ طردهم من العاصمة مطلع العام الجاري تمردا ضد الحكومة والقوات الاثيوبية التي تدعمها واصبحت الاغتيالات الموجهة الطريقة المفضلة حديثا.

وفي استمرار لمسلسل العنف في مقديشو اصيب يوم الأربعاء اربعة مدنيين عندما القى مهاجمون ثلاثة قنابل يدوية على قوات الشرطة في مدينة في سوق بركة الكبير.

وفي حديث هاتفي مع رويترز من الموقع قال علي نور المسؤول الكبير في الشرطة والذي كان يقود موكبا تعرض لهجوم "تعقبتهم الشرطة واطلقت النار عليهم فأردت احدهم فيما هرب الاخران وسط الزحام."

وفي بلدة بيدوة الواقعة في جنوب الوسط ألقى رجل قنبلة من سيارة على فندق مزدحم ينزل فيه بعض المشرعين.

وقال شاير محمد المقيم في بيدوة في اتصال هاتفي "كان هناك كثير من الناس في ذلك الوقت خارج الفندق يحتسون الشاي والقهوة. لابد أن هناك بعض القتلى ولكنني لا أعرف عددهم."

ولكن أدان عبد الرحمن مالك الفندق قال لرويترز ان هناك اصابتين فقط. وأضاف "أصيب مدنيان. وسقطت القنبلة داخل الفندق. وأغلقت الشرطة المنطقة."

وتأمل الحكومة وعدد من قوى المجتمع الدولى في التوصل الى سلام في مؤتمر المصالحة الوطنية بالصومال الذي تأجل مرتين والمقرر ان يبدأ في 15 يوليو تموز.

وقال رئيس المؤتمر على مهدي انه بحث مع عدد الشخصيات الهامة بين الاسلاميين مسألة حضورهم للمؤتمر في تحرك يهدف بشكل واضح لاسترضاءالاسلاميين.

وقال مهدي للصحفيين في مقديشو "تحدثت الى ابراهيم أدو مسؤول بالعلاقات الخارجية للمحاكم الاسلاميةوبحثنا امكانية حضور الاطراف مؤتمر المصالحة الوطنية وننتظر كلمتهم."

وكان أدو في قطر عندما تحدث مهدي لكنه يقيم في اريتريا مع اسلاميين بارزين اخرين في المنفى.