نجاد: المحادثات النووية خطوة للأمام

تاريخ النشر: 20 يوليو 2008 - 10:30 GMT
البوابة
البوابة
قالت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية يوم الاحد إن الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد وصف المحادثات مع القوى العالمية بشأن برنامج بلاده النووي المتنازع عليه بأنه خطوة للامام.

ومنحت القوى العالمية الست في اجتماع جنيف يوم السبت إيران مهلة أسبوعين للرد على دعواتها بكبح أنشطتها النووية أو مواجهة عقوبات أكثر صرامة بعد أن وصلت المحادثات الى طريق مسدود على الرغم من المشاركة الامريكية غير المسبوقة.

وتصورات انهاء الخلاف تبدو ضعيفة اذ أصر كبير المفاوضين النوويين الايرانيين سعيد جليلي على أن ايران لن تناقش حتى مطلبا بتجميد تخصيب اليورانيوم الذي يخشى الغرب أن يكون يهدف الى تصنيع قنابل خلال الاجتماع المقبل.

ولكن أحمدي نجاد أبدى تفاؤله ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عنه قوله للصحفيين "أي مفاوضات تجرى هي خطوة للامام.

"مفاوضات الامس واحدة من هذه المفاوضات التي تعد خطوة للامام."

وقال خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي بعد ست ساعات من المحادثات في جنيف أنه يأمل أن تقدم طهران ردا واضحا خلال أسبوعين على عرض القوى العالمية بتقديم حزمة حوافز تجارية وفنية محسنة مقابل أن توقف طهران تخصيب اليورانيوم.

ويمكن لتخصيب اليورانيوم أن يوفر الوقود اللازم لمحطات الطاقة ولكن يمكن أيضا أن يكون مادة لتصنيع قنابل إذا جرى تخصيبه بمعدل أكبر.

وحضر الاجتماع الذي عقد يوم السبت في جنيف مبعوثون من القوى الست وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا.

وذكر دبلوماسيون أن وجود المبعوث الامريكي البارز وليام بيرنز يؤكد وحدة القوى الكبرى في الخلاف وأكدوا أن الصبر بدأ ينفد مع إيران.