جدد الرئيس الايراني احمدي نجاد موقف بلاده الرافض لوقف تخصيب اليورانيوم مؤكدا ان ايران لن تذعن للضغوط الدولية.وقال "ايران لن تتخلى عن عملها (النووي) السلمي.. ان عملنا النووي مشروع فلماذا نوقفه."
وتقول الولايات المتحدة والدول الغربية الأُخرى ان ايران لديها برنامج سري لصنع قنابل نووية. وتقول ايران ان برنامجها النووي لا يهدف الا الى توليد الكهرباء لمصلحة الاقتصاد.
وفرضت مجموعتان من عقوبات الامم المتحدة على طهران بسبب تجاهلها قرارات مجلس الأمن التي تطالبها بايقاف كل أنشطة الوقود النووي. وأضاف الرئيس الايراني الاربعاء ان أي قرارات أخرى للأُمم المتحدة لا يمكنها أن تمنع ايران من الحصول على التكنولوجيا النووية.
وأضاف في مقابلة تلفزيونية "فلنقل انهم أصدروا القرار 300 .. فماذا سيحدث؟.. لا بد من الوضع في الحسبان أن ايران تحصل على التكنولوجيا النووية.. يتعين عليهم (الغرب) القبول بالأمر في نهاية المطاف."
وفي محاولة لتجنب التعرض لعقوبات أشد وافقت ايران على زيادة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أجل توضيح حجم نشاطها النووي.
ووافقت ايران خلال مفاوضات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الثلاثاء على السماح لمفتشين للامم المتحدة بتفقد مفاعلها النووي في اراك اوائل الاسبوع المقبل. وكانت طهران حذرت واشنطن التي تقود جهودا لفرض عزلة على ايران بسبب برنامجها النووي لكي تتراجع عن محاولة إنزال عقوبات أوسع قائلة ان مثل هذه الاجراءات ستضر بالفرص الدبلوماسية الجديدة.
وقال احمدي نجاد ان ايران تملك "بضعة آلاف من أجهزة الطرد المركزي التي تعمل كل يوم."
وتستخدم هذه الاجهزة في صنع الوقود اللازم لمحطات الطاقة ولكن يمكن أيضا استخدامها في تخصيب اليورانيوم الى درجة أعلى لصنع مواد نووية.
وقال احمدي نجاد "انه (الغرب) يريد ان نتوقف هنا .... واذا التزمنا بمطالبهم فسوف يتعين علينا ان نتفاوض لمدة عشرة أعوام للحصول على 20 جهازا للطرد المركزي ولكن انظر ما نملكه الآن."