ونقلت وكالة انباء "فارس" عن احمدي نجاد قوله "آمل في ان تشكل زيارتي خطوة كبيرة في تعزيز الروابط الاخوية بين الامتين".
واضاف ان "الذين يحتلون العراق ينسقون غياب الامن والخلافات والتوتر" في اشارة الى الولايات المتحدة نافيا من جديد الاتهامات الاميركية بالتدخل الايراني في شؤون العراق.
وقال "من طبيعة الولايات المتحدة عندما تهزم ان تقدم الاخرين على انهم المسؤولون". وتساءل "أليس من الغريب ان يقوم الذين لديهم 160 الف عسكري في العراق باتهام الاخرين بالتدخل؟".
وستكون زيارة احمدي نجاد الاولى لرئيس ايراني الى العراق. ورأى محللون انها تهدف الى اظهار الدعم الايراني لحكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وخاضت الدولتان بين 1980 و1988 حربا اوقعت اكثر من مليون قتيل.
وادى سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في 2003 الى فتح الطريق امام تحسن واضح في العلاقات بين الدولتين. وما ساهم في تسهيل ذلك وصول حكومة يهيمن عليها الشيعة في بغداد في 2005 وتدعمها واشنطن.
واليوم تشهد حركة التجارة بين البلدين الجارين ازدهارا ويقوم العديد من الحجاج الايرانيين بزيارة العتبات المقدسة الشيعية في العراق.
وقال احمدي نجاد "نعتقد ان الامة العراقية تملك القدرة على ضمان الامن وقيادة البلاد" مضيفا ان "الدول التي لم تدعم العراق في هذه الظروف الصعبة ستندم على ذلك".
واكد الرئيس الايراني ايضا ان العلاقات الاقتصادية بين ايران والعراق في اوج توسعها.
وتعتزم ايران منح العراق قرضا بقيمة مليار دولار لمشاريع يمكن ان تنفذها شركات ايرانية كما اعلن نائب وزير الخارجية الايراني علي رضا شيخ عطار.
وقال المسؤول الايراني لوسائل الاعلام الرسمية "ان هذا القرض سيقدم لمشاريع بنى تحتية يمكن لمقاولين ايرانيين تنفيذها بتجهيزات ايرانية".
واكد شيخ عطار الموجود في بغداد منذ بضعة ايام ان الدولتين تعدان ثلاثة اتفاقات تتناول التعاون الجمركي والضريبة والاستثمارات.
واضاف ان ايران والعراق سيوقعان نحو عشرة اتفاقات خلال زيارة احمدي نجاد.