نجاد يتودد لاوباما واوربا تهدد بمقاطعة كلمته في الامم المتحدة

تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2009 - 03:08 GMT
دعا الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد نظيره الأمريكي باراك اوباما الى اعتبار إيران صديقا محتملا، وليس مصدر تهديد. في الوقت الذي هددت اوربا بمقاطعة كلمة نجاد في الامم المتحدة

وأعلن مسؤول في الرئاسة الفرنسية الثلاثاء أن مندوبي الدول الـ 27 في الاتحاد الأوروبي قد يغادرون قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال إلقاء الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد كلمته الأربعاء في حال صدر أي "تحريض" منه. وقال المصدر "تجري مشاورات حاليا بين السفراء وهم يبحثون الكلمة" التي قد تؤدي إلى خروج الأوروبيين من القاعدة.

وستفتتح الأربعاء في نيويورك الدورة الـ 64 للجمعية العامة للأمم المتحدة بحضور عدد كبير من رؤساء الدول وحيث سيتكلم اليوم تسعة رؤساء. وبعد الرئيسين الأميركي باراك أوباما والفرنسي نيكولا ساركوزي سيأتي دور الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد.

الى ذلك قال أحمدي نجاد في تصريحات لوكالة أسوشيتدبرس للأنباء ان فتح صفحة الصداقة مع إيران سيتيح الكثير من الفرص. وشدد الرئيس الايراني على ان برنامح بلاده النووي لا يهدف الى تطوير أسلحة نووية. وقال الرئيس الايراني ان بلاده على استعداد لاجراء حوار "حر ومنفتح" مع القوى الدولية الست اوائل الشهر المقبل. لكن نجاد اكد مرة اخرى ان ايران لن تساوم على برنامجها النووي بل ان المحادثات المقبلة ستتطرق الى القضايا النووية الدولية وان على الولايات المتحدة والدول الاخرى التي تمتلك اسلحة نووية التخلي عن هذه الاسلحة واتاحة المجال امام الدول الاخرى الاستفادة من الطاقة النووية للاغراض السلمية.

ويشهد مقر الامم المتحدة نيويورك الاربعاء انطلاق اجتماعات جمعيتها العامة في دورتها الرابعة والستين بمشاركة العشرات من زعماء العالم، ومنهم رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين والبرازيل.

كما يشارك عدد من قادة دول الشرق الأوسط منهم الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس الفلسطيني محمود عباس وأيضا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ويحضر الاجتماعات رئيس وزراء السلطة العسكرية الحاكمة في بورما (ميانمار)، وهو اعلى مسؤول بورمي يحضر تلك الاجتماعات منذ 14 عاما. وسيكون على قادة الشرق الأوسط طرح افكارهم خلال هذه الاجتماعات حول عدد من الملفات الشائكة في المنطقة.

وفي هذا السياق شهدت نيويورك تحركات دبلوماسية مكثفة لزعماء العالم بشأن القضايا المطروحة على جدول اعمال القمة، ومنها السلام في الشرق الاوسط. فقد عقد اوباما اجتماعا مع الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي. كما كان الملف النووي الايراني في صلب محادثات اوباما مع نظيره الصيني هو جينتاو. ومن القضايا المطروحة ايضا في هذه الاجتماعات مسألة الحد من التسلح النووي.