وعد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأحد الإيرانيين بأنهم سيسمعون قريبا مزيدا من الأنباء بشأن برنامج بلاده النووي الذي يعتقد الغرب أنه ستار لمحاولات تطوير قنابل نووية رغم نفي طهران.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن أحمدي نجاد قوله إن "الأمة الإيرانية ستسمع قريبا أنباء جديدة بشأن تحول بلادنا النووي."
ولم يتطرق أحمدي نجاد لتفاصيل بشأن أي اعلانات أو متى ستنشر هذه الأنباء لكن من المقرر أن يعقد مؤتمرا صحفيا يوم الثلاثاء.
وكان دبلوماسيون قد ذكروا أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تضغط على إيران للموافقة على وضع آلات تصوير في مصنعها النووي تحت الأرض خلال أيام بينما تبحث دول غربية ما إذا كانت ستسعى لعقد اجتماع أزمة للوكالة إذا رفضت إيران ذلك.
وكان مجلس الأمن الدولي قد قام بتوسيع نطاق العقوبات المفروضة على إيران بعد أن تحدت ثاني موعد نهائي لوقف تخصيب اليورانيوم الذي تقول إيران إنه سيولد الطاقة فقط لكن قوى عالمية تخشى أن يكون قناعا لاخفاء برنامج لصنع قنبلة ذرية.
ورفضت طهران التي تنازع في وجود أي التزام يجبرها على ذلك أن تسمح للوكالة الدولية بوضع آلات التصوير في محطة نطنز حيث قامت بتركيب حوالي ثلث عدد أجهزة الطرد المركزي المقدرة بثلاثة آلاف التي تعتزم تشغيلها بحلول شهر مايو أيار لتبدأ التخصيب "على المستوى الصناعي".
وفي الأسبوع الحالي غطى أسر طهران لنحو 15 من أفراد البحرية البريطانية على النزاع حول طموحات إيران النووية. ويرى بعض المحللين أن إيران أسرت البحارة لكي تبعد اهتمام العالم عن القضية النووية.