جاء ذلك بعد ان قلد الرئيس الايراني البحارة الايرانيين الذين احتجزوا الجنود البريطانيين نوط الشجاعة
وكانت سورية دخلت على خط الوساطة بمساعي توفيقية بين طهران ولندن
وتزامنت هذه التصريحات السورية مع مواقف بريطانية جديدة، حيث قال الناطق باسم رئاسة الوزراء إن اتصالات جرت لمناقشة أزمة البحارة شملت مستشار الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.
وأضاف الناطق أن لندن تعتقد أن طرفي الحوار "أظهرا ميلاً مشتركاً لمعالجة الأزمة بسرعة من خلال محادثات مباشرة" مشدداً على مواقف رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير لناحية السعي لحل الوضع بطرق دبلوماسية.
وكان بلير قد أبدى في مقابلة إذاعية ترحيباً شديداً بمواقف لاريجاني، التي سبق وأعلنها الاثنين، حول عزم بلاده "عدم محاكمة البريطانيين الـ 15 المحتجزين لديها" وإبقاء أبواب الحوار الدبلوماسي مفتوحاً مع لندن.
© 2007 البوابة(www.albawaba.com)