نجاد يفتتح اول مصنع ايراني لانتاج الوقود النووي

منشور 09 نيسان / أبريل 2009 - 03:00

افتتح الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الخميس اول مصنع ايراني لانتاج الوقود النووي في مدينة اصفهان (وسط)، لتكون الجمهورية الاسلامية بذلك قد اتمت دورتها لتصنيع الوقود النووي.

واعلن نجاد خلال خطاب القاه عقب افتتاح المصنع ان ايران قد اختبرت نوعين جديدين من اجهزة الطرد المركزي الهادفة الى تخصيب اليورانيوم.

ونقلت وكالة مهر للانباء ان القدرة الانتاجية للمصنع تبلغ سنويا عشرة اطنان من الوقود النووي مخصصة لمفاعل اراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة والذي لا يزال قيد البناء في المحافظة المركزية (وسط)، اضافة الى ثلاثين طنا من الوقود للمفاعلات المقبلة التي ستعمل بالمياه الخفيفة.

وكان مسؤول ايراني كبير اعلن الخميس ان ايران تشغل حاليا سبعة آلاف جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم وهو اعلان من المُرجح ان يزيد بواعث القلق الغربية بشأن البرنامج النووي لطهران.

وقال غلام رضا أغا زاده رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية أيضا ان ايران حصلت على التكنولوجيا لانتاج اجهزة طرد مركزي اكثر دقة تستخدم في تخصيب اليورانيوم.

وفي إشارة الى افتتاح نجاد لمصنع انتاج الوقود النووي قال في كلمة عبر التلفزيون "اليوم نحن نشيد... باكمال المرحلة الاخيرة من دورة الوقود النووي."

ويأتي افتتاح نجاد للمصنع في وقت وصف مستشار قريب منه اقتراح الدول الست الكبرى التي دعت ايران الى لقاء مباشر يركز على برنامجها النووي المثير للجدل، بانه "بناء".

وتشتبه الدول الغربية بسعي ايران الى امتلاك سلاح نووي تحت ستار برنامج مدني، الامر الذي تنفيه طهران.

وقال علي اكبر جوانفكر "يجب درس هذا الاقتراح. لكنه اقتراح بناء وتغيير في الموقف. ستدرس جمهورية ايران الاسلامية هذا الاقتراح وستعطي ردها". واضاف "نأمل ان يظهر هذا الامر تغييرا في الموقف نحو مقاربة اكثر واقعية".

واعلنت الولايات المتحدة والدول الخمس الاخرى في مجموعة الست، المانيا والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا، الاربعاء انها ستوجه الى ايران دعوة للقاء مباشر بهدف بحث برنامجها النووي.

ورحبت الدول الست بانفتاح الرئيس الاميركي باراك اوباما حيال ايران، وتصميمه على "المشاركة في اي لقاء مقبل مع ممثلين للجمهورية الاسلامية في ايران". واضافت في بيان "نحض ايران بقوة على انتهاز هذه الفرصة لاظهار التزام جدي معنا في روح من الاحترام المتبادل".

واملت وزارة الخارجية الاميركية الاربعاء ان تقبل ايران دعوة الدول الست، مشددة على ان "حلا دبلوماسيا يستدعي تصميما على الحوار المباشر على اساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة".

واعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان "ليس اهم من محاولة اقناع ايران بوضع حد لجهودها من اجل امتلاك سلاح نووي".

لكن ايران اكدت تصميمها على مواصلة برنامجها النووي مشددة على طابعه السلمي، وذلك رغم قرارات عدة اصدرها مجلس الامن الدولي تتضمن ثلاثة منها عقوبات.

وكرر احمدي نجاد الاربعاء ان بلاده لا تسعى الى تصنيع قنبلة نووية، وقال في خطاب في اصفهان "اقول لكم ان الامة الايرانية لم تسع يوما الى امتلاك القنبلة. لقد ولى زمن القنابل والجيوش".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك