نجيب الله زازي يعترف بالتخطيط لتنفيذ هجوم سبتمبر

تاريخ النشر: 23 فبراير 2010 - 10:40 GMT
البوابة
البوابة
اعترف الأفغاني نجيب الله زازي الذي يشتبه بارتباطه بتنظيم القاعدة أمام محكمة فدرالية الاثنين، بالتخطيط لارتكاب اعتداء في نيويورك في ايلول/ سبتمبر 2009.

وقالت وزارة العدل الامريكية في بيان إن هذه الخطة التي كشفت كانت أخطر خطر ارهابي ضد الشعب الامريكي منذ اعتداءات الحادي عشر من ايلول/ سبتمبر 2001 التي أودت بحياة حوالي ثلاثة آلاف شخص في نيويورك.

وأقر زازي (25 عاما) أمام محكمة بروكلين (جنوب غرب نيويورك) بالتخطيط لاستخدام أسلحة دمار شامل والتآمر لارتكاب جرائم قتل في بلد أجنبي وتقديم دعم مادي لشبكة القاعدة.

وقد يحكم عليه بالسجن مدى الحياة لكل من التهمتين الاولى والثانية وبالسجن 15 عاما للتهمة الثالثة.

وأكد زازي الذي يتمتع باقامة دائمة في الولايات المتحدة حيث يعمل سائق حافلة في مطار دنفر في ولاية كولورادو (غرب) أن الهجمات كانت ستستهدف مترو نيويورك خصوصا.

وأقر بانه اتى إلى المدينة للتخطيط لهجمات في ايلول/ سبتمبر 2009، خلال الفترة التي تشهد ذكرى اعتداءات 11 ايلول/ سبتمبر 2001 ضد مركز التجارة العالمي.

واتهم زازي بانه حاول أن يشتري من سوبرماركت كميات كبيرة من المواد الكيميائية تستخدم في مستحضرات التجميل لكن يمكن استعمالها ايضا في صناعة متفجرات، وخصوصا مادة بيروكسيد الاسيتون الذي يمكن يصنع من ماء الاوكسيجين.

واستخدم ريتشارد ريد هذا النوع من المتفجرات التي خبأها في كعب حذائه في محاولة الاعتداء على رحلة تابعة لشركة الطيران أمريكان ايرلاينز بين باريس وميامي في كانون الاول/ ديسمبر 2001.

واضاف انه تخلص من هذه المواد عندما أدرك انه مراقب من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) وعاد إلى كولورادو حيث تم توقيفه بعيد ذلك. وهو مسجون منذ ذلك الحين في نيويورك.

وقال زازي انه أراد لفت الانتباه إلى ما تقوم به الولايات المتحدة في أفغانستان.

وأوضح أمام المحكمة الاثنين انه توجه إلى افغانستان مع آخرين للالتحاق بحركة طالبان. وتوقفت المجموعة في آب/ اغسطس 2008 في باكستان حيث قام تنظيم القاعدة بتجنيده.

وقد تدربت المجموعة على استخدام الأسلحة في منطقة وزيرستان قبل أن يطلب منها قادة في القاعدة العودة الى الولايات المتحدة لتنفيذ عمليات انتحارية. وقد وافق افراد المجموعة على ذلك، على حد قول زازي.

وقال زازي أيضا انه تلقى تدريبا على صنع متفجرات وناقش مع قادة القاعدة الأهداف الممكنة للاعتداءات وخصوصا قطار الانفاق في نيويورك.

وذكرت وسائل اعلام أمريكية أن الرجل بدأ مؤخرا التعاون مع المحققين.

وافرج عن والده الذي اتهم رسميا بالكذب على المحققين، بكفالة الاسبوع الماضي. واعتقل رجلان في اطار هذه القضية في كانون الثاني/ يناير الماضي واتهما بانهما شريكا الافغاني.