صرح متحدث باسم وزارة الداخلية الباكستانية ان 37 شخصا على الاقل قتلوا في تفجير انتحاري وقع السبت اثناء تجمع لحزب بنازير بوتو في المنطقة القبلية في باكستان قبل يومين من الانتخابات التشريعية.
واكد البريغادير جاويد شيما المتحدث باسم الوزارة ان "عدد القتلى بلغ الان 37 شخصا".
ووقع التفجير في بلدة براشينار الشمالية الغربية المحاذية لافغانستان.
وكانت مصادر امنية صرحت سابقا ان انتحاريا هاجم تجمعا لحزب الشعب الباكستاني امام مكتب احد المرشحين المحليين. وقالت عائلة المرشح انه بخير.
وجاء التفجير الذي وقع في بلدة براشينار الشمالية الغربية المحاذية لافغانستان في اليوم الاخير من الحملة الانتخابية، وياتي في سلسلة التفجيرات التي تستهدف التجمعات الانتخابية.
وكان وزير الداخلية الباكستاني قال "كان هجوما انتحاريا. كان الناس محتشدين خارج منزل المرشح ينتظرون تقديم الطعام عندما نفذ رجل الهجوم. ابلغت بمقتل 27 شخصا وبأن عدد الجرحى مرتفع".
واضاف "انه حادث مؤسف جدا. لقد تم اتخاذ تدابير امنية مشددة ليومي السابع عشر والثامن عشر والحملة الانتخابية تنتهي هذه الليلة". وصرح المتحدث شيما ان 93 شخصا اصيبوا في التفجير.
وقال مسؤولون امنيون في وقت سابق ان انتحاريا هاجم تجمعا لحزب الشعب الباكستاني خارج مكتب المرشح رياض شاه الذي قالت عائلته انه بخير.
وصرح شاهد يدعى لايق حسين "قاد رجل بشعر طويل سيارته داخل الحشد وفجر نفسه. وتناثرت الجثث والدماء في كل مكان".
وفي حادث اخر في منطقة باجور القبلية المجاورة، فجر مسلحون مركز اقتراع بقنبلة موقوتة، حسب الشرطة.
كما ذكرت الشرطة في مدينة حيدر اباد انها اعتقلت مسلحا يشتبه في انه يرتدي سترة مفخخة ومتفجرات كان يعتزم تنفيذ هجوم بها خلال الانتخابات.
وفي مدينة كويتا الجنوبية الغربية اطلقت الشرطة السبت الغاز المسيل للدموع واستخدمت الهراوات لتفريق تظاهرة نظمتها حركة "كافة الاحزاب الديموقراطية" المؤلفة من عدد من احزاب المعارضة التي تقاطع الانتخابات.
وقتلت بنازير بوتو في تفجير انتحاري في مدينة روالبندي في 27 كانون الاول/ديسمبر مما ادى الى اعمال شغب واسعة واجبر السلطات على تاجيل الانتخابات.