ندا اغا سلطان، فتاة ولدت خلال السنوات الاولى التي تلت ثورة الخميني في ايران. وقبل بضعة ايام ارداها رصاص "حماة الثورة" اثناء مشاركتها في تظاهرات الاحتجاج على "تزوير" ارادة "ابناء الثورة
".الفيديو الذي يسجل على مدى 40 ثانية مشهد انهيارها على اسفلت احد شوارع طهران بعد تلقيها الرصاصة وانبثاق الدماء من فمها وانفها ونظرة الذهول في عينيها والتي لازمتها حتى الموت، بات الان رمزا لحركة الاحتجاج التي فاجأت زعامات ايران وشدت انتباه كل العالم.
بعد دقيقتين من المشهد، اعلن ان ندا قد ماتت. وما هي سوى دقائق اخرى حتى استرجعت الفتاة حياتها عبر حناجر مئات الالاف الذين شكل مقتلها حافز غضب اخر لهم ودافعا اكبر للاستمرار في التظاهرات رغم اشتداد القمع.
"البوابة" كان لها قصب السبق في نشر الصور التي تظهر مشهد مقتل ندا، والذي سيظل على الارجح، وحتى سنوات كثيرة، احد رموز "الثورة الخضراء"، ثورة "ابناء الثورة" على زعاماتها التي تواطأت في "تزوير" ارادتهم لابقاء "ربيب المرشد" محمود احمدي نجاد في سدة الرئاسة لولاية ثانية، وربما ثالثة ورابعة..
ومرة اخرى، تنفرد "البوابة" بنشر صور حصرية لندا اثناء كانت تضج بالحياة..
© 2009 البوابة(www.albawaba.com)
هل قتلت ندا لأنها صرخت الموت للديكتاتور؟
فيديو يظهر اللحظات الأخيرة لحياة ندا قبل إغتيالها وهي تصرخ الموت للديكتاتور.