نشطاء دوليون يدعون سنة وشيعة العراق للتوحد ضد المحتل

تاريخ النشر: 01 أبريل 2007 - 08:07 GMT

دعا نشطاء دوليون مناوئون للولايات المتحدة السنة والشيعة في العراق الى التوحد "ضد المحتل الامريكي" ودعوا الى تصعيد المظاهرات في العالم لاحباط بادرة شن حرب على ايران.

وقال بيان صدر في ختام المؤتمر الخامس الذي عقد في القاهرة باسم "الحملة الدولية لمناهضة العدوان الامريكي الصهيوني" إن الولايات المتحدة واسرائيل تستعملان سلاح الطائفية في العراق ولبنان "بعد فشل الطائرات والدبابات (ضد المقاومة في البلدين)."

واشترك في المؤتمر الذي افتتح الخميس اسلاميون ويساريون وقوميون عرب ونشطون أجانب يرفضون السياسة الاميركية في أفغانستان والعراق والسياسة الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية.

ومثل النشطون العرب والاجانب منظمات في حوالي 17 دولة من بينها بريطانيا وكندا وفنزويلا وكوريا الجنوبية بالاضافة إلى ايران ولبنان والاراضي الفلسطينية.

ومضى البيان قائلا "لن تتمكن المقاومة من تحرير العراق الا بالخروج من فك الطائفية وتحويل المقاومة الى مقاومة وطنية شاملة توحد بين الشيعة والسنة ضد المحتل الامريكي."

وأضاف "وفي فلسطين حيث صمدت المقاومة بقيادة (حركة المقاومة الاسلامية) حماس... حاول العدو وعملاؤه المحليون افتعال حرب أهلية تحرف المقاومة عن مسارها وتهدر الدم الفلسطيني بيد فلسطينية... التحدي أمام المقاومة كبير."

وعلى امتداد أسابيع قبل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية الشهر الماضي وقعت اشتباكات بين مسلحي حماس وحركة فتح التي ينتمي اليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس كادت تتحول الى حرب أهلية فلسطينية. وحذر البيان من عواقب حرب تشنها الولايات المتحدة على ايران.

وقال "إن حربا مجنونة يشنها (الرئيس الاميركي جورج) بوش على ايران ستؤدي الى سقوط مئات الالاف من الضحايا وستدفع المنطقة وربما العالم الى فترة من الحروب والتوترات غير المسبوقة.

"

علينا العمل سويا على محاولة منع هذه الحرب المجنونة بتصعيد المظاهرات والحملات في مختلف أنحاء العالم."

وخلال أعمال المؤتمر تعرضت حكومات عدة دول عربية لانتقادات حادة بسبب علاقاتها مع الولايات المتحدة واسرائيل.

وقال عضو المكتب السياسي لحزب الله علي فياض في كلمة ختامية يوم الاحد "نعم لوحدة المستضعفين ونعم لوحدة المقاومين ونعم لوحدة المناضلين بغض النظر عن أديانهم وبغض النظر عن جنسياتهم ولغاتهم وقومياتهم وأيدلوجياتهم وألوانهم."

وأضاف "نحن في حزب الله وفي المقاومة في لبنان نرى أن المناضل العلماني في فنزويلا أو في أي مكان في العالم علمانيا كان أو مسيحيا هو أقرب الينا من المسلم أو العربي الذي يتحالف مع الامبريالية.

"

نحن ندعو لأن يكون النضال بذاته هوية. هويتنا هو النضال ضد الامبريالية والعنصرية والصهيونية."

ويقول منظمو المؤتمر إنهم يمثلون الرأي العام في بلادهم الرافض في غالبيته لسياسة الولايات المتحدة واسرائيل.

وقال نشط كندي في الجلسة الختامية إن يهودا كنديين انضموا الى المنظمة التي ينتمي اليها في بلاده رفضا للسياسة الاسرائيلية في لبنان والاراضي الفلسطينة.

وقالت نشطة من كوريا الجنوبية لرويترز إنها تعتقد أن المؤتمر "كان ناجحا جدا. أولا كان هناك عدد كبير من النشطين الشباب... الجميع أكدوا على ضرورة أن نبقى متحدين وأن نقاتل ضد العدو المشترك."