نصرالله يتوعد إسرائيل بالزوال

تاريخ النشر: 23 فبراير 2008 - 07:22 GMT

تعهد امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله يوم الجمعة بالثأر لاغتيال القائد البارز في حزب الله عماد مغنية مهددا بان كل اسرائيل ستكون في مرمى صواريخه في حال اندلاع حرب مستقبلية بين الجانبين.

وقال نصر الله خلال تجمع شارك فيه عشرات الالاف من انصار حزب الله بمناسبة مرور عشرة ايام على مقتل مغنية في انفجار بدمشق "لن يستطيع احد لا الصهاينة ولا عملاؤهم ان يحمي الجبهة الداخلية كل الجبهة الداخلية لن يستطيع احد ان يحميها من صواريخنا."

واضاف نصر الله "ايها الصهاينة ايها القتلة ايها المغتصبون اقسم لكم اننا في اية حرب جديدة سنقاتلكم في الميدان في البر قتالا لم تشهدوه طوال تاريخكم وسيدمر جيشكم في الجنوب دباباتكم في الجنوب بقية هيبتكم بقية ردعكم ستدمر هناك وتبقى اسرائيل بلا جيش.

"هؤلاء المجاهدون الابطال سيقاتلون جيش الصهاينة ان فكر ان يدخل الى جنوب عند كل واد وعند كل تل وعند كل طريق واقسم لهم ستحملون دباباتكم وضباطكم وجنودكم وسينهار جيشكم عند اقدام عماد مغنية"

ومضى يقول "نحن بكل فخر بكل اعتزاز بكل ثقة بكل ايمان بتضحيات اخواننا وفي مقدمهم الحاج عماد مغنية نعم نحن مستعدون للمواجهة ومستعدون للدفاع ومستعدون لصنع نصر جديد ان شاء الله."

وخاض حزب الله واسرائيل قتالا استمر 34 يوما في عام 2006 بعد اسر جنديين اسرائيليين ومقتل ثمانية في غارة على الحدود.

وادت الحرب الى مقتل نحو 1200 شخص في لبنان معظمهم من المدنيين و159 اسرائيليا معظمهم من الجنود.

وتوعد نصر الله في خطابه عبر شاشة عملاقة في قاعة سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية ببيروت وسط صيحات "لبيك يا نصر الله " قائلا "يا حاج عماد اقسم بالله ان دمك لن يذهب هدرا."

واكد "سندافع عن انفسنا بالطريقة التي نختارها وفي الزمان الذي نختاره وفي المكان الذي نختاره. نحتاره نحن .. بقرارنا الوطني المستقل بارادتنا وعزيمتنا وشجاعتنا سندافع عن انفسنا وعن دمائنا."

وقال نصر الله ان "مرحلة الانتصارات والانجازات وتوازن الرعب مع العدو هذه المرحلة كان الحاج عماد مغنية ابرز قادتها .. يجب ان يعرف العالم كله واولئك الذين يجهلون قدر الحاج عماد انه كان القائد الميداني للتحرير التاريخي في 25 ايار (مايو) 2000 " كما اشار الى انه كان القائد لعمليتي اسر الجنديين اسرائيليين.

واتهم حزب الله وايران اسرائيل باغتيال مغنية. لكن اسرائيل رفضت الاتهام رغم أن جهاز المخابرات الاسرائيلي (الموساد) كان يسعى منذ فترة طويلة لقتله.

واتهم مغنية بالوقوف وراء تفجيرات في عام 1983 استهدفت السفارة الامريكية وقوات حفظ سلام من مشاة البحرية الامريكية وقوات فرنسية في بيروت كما اتهم بالمسؤولية عن خطف طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية ( تي.دبليو.ايه) وكذلك خطف غربيين في لبنان في الثمانينات.

وتتهم اسرائيل مغنية بالتخطيط لتفجير مركز يهودي في بوينس ايرس عام 1994 وبالتورط في تفجير السفارة الاسرائيلية في العاصمة الارجنتينية عام 1992.

وقال نصر الله ان الاغتيال جاء بعد 25 عاما من الملاحقة والمتابعة والتعاون الاستخباري الامريكي الاسرائيلي وقال "هم يعتبرون انجازهم انهم قتلوا الحاج عماد ونحن نعتبر ان انجاز الحاج عماد انه بقي 25 سنة يقاتلهم لم يختبىء في كهف كان دائم الحضور في الجبهة في الخطوط الامامية ..ان يصمد 25 عاما ان يبقى حيا هو الانجاز الكبير لمدرسة حزب الله الامنية."

ووسط صيحات "الموت لاسرائيل" قال امين عام حزب الله "نحن ننظر الى اغتيال الحاج عماد .. انها عملية استباقية ليست مجرد ثأر .. لما تحضره اسرائيل للبنان وللمنطقة ... لقد قتل الحاج عماد مغنية في سياق حرب مفتوحة وشاملة وفي سياق عملية استباقية تحضر فيها اسرائيل لحرب جديدة."