نصرالله يقترح جلب شركات ايرانية للتنقيب عن النفط في المياه اللبنانية

منشور 22 آب / أغسطس 2021 - 06:39
حسن نصرالله زعيم جماعة حزب الله اللبنانية
حسن نصرالله زعيم جماعة حزب الله اللبنانية

أعلن حسن نصرالله زعيم جماعة حزب الله اللبنانية الأحد، عن "انطلاق السفينة الأولى من إيران التي تحمل المحروقات باتجاه لبنان"، مضيفا انها سوف تتبعها سفن أخرى، واقترح جلب شركات ايرانية للتنقيب عن النفط في المياه الاقليمية اللبنانية.

وقال نصرالله في كلمة متلفزة أن السفينة "ما يفصل لبنان عنها مسافة ساعات فقط، وهي أنجزت كل أعمالها"، مؤكدا "أن سفنًا أخرى ستتبعها فالمسألة ليست مسألة سفينة واحدة".

وأعلن زعيم حزب الله في 19 أغسطس/ آب الجاري، انطلاق سفينة تحمل وقودا من إيران إلى لبنان، في محاولة لحلّ أزمة شُح الوقود.

والأحد، قال إن "السفينة الثانية ستبحر من إيران بعد أيام، وستلحق السفينة الأولى التي صارت في عرض البحر".

وشدد على "مواصلة هذا المسار، طالما أن لبنان محتاج، وبهدف تخفيف معاناة الناس".

وأضاف أن "النفط الذي نأتي به هو لكل اللبنانيين، والمستشفيات والأفران، ولسنا بديلاً عن الدولة، ولسنا بديلاً عن الشركات التي تستورد المحروقات، ولسنا في مجال التنافس مع أحد".

وقوبل استقدام "حزب الله" سفينة وقود من إيران برفض من خصومه، مع تحذيرات من محاولة طهران السيطرة على لبنان، عبر الجماعة.

وقلل "نصر الله" من أهمية تلك المواقف، واصفا إياها بـ"التهويل".

واقترح زعيم حزب الله على سلطات بلاده الاستعانة بشركة إيرانية للتنقيب عن النفط في المياه الإقليمية اللبنانية واستخراجه، في حال لم تتوفر شركات أجنبية.

وقال : إذا وصلنا إلى مرحلة لا يوجد شركات (أجنبية) تريد التنقيب لاستخراج النفط والغاز من المياه الإقليمية اللبنانية، فنحن جاهزون للاستعانة بشركة إيرانية لديها خبرة كبيرة.

وتابع أن الشركات الإيرانية "لا تخاف القصف الإسرائيلي، وتستطيع استخراج الغاز والنفط وبيعه".

وثمة خلافات بين لبنان وإسرائيل بشأن السيادة على مناطق غنية بالنفط والغاز في البحر الأبيض المتوسط .

ومنذ نحو عامين، تعصف بلبنان أزمة اقتصادية هي الأسوأ في تاريخه، حيث تسببت بانهيار مالي ومعيشي وارتفاع معدلات الفقر، وشح الوقود والأدوية وسلع أساسية أخرى، لعدم توفر النقد الأجنبي اللازم لاستيرادها.

وحذر خصوم الجماعة في لبنان من عواقب وخيمة لتلك الخطوة قائلين إنها قد تؤدي إلى فرض عقوبات على البلاد التي ينهار اقتصادها منذ عامين تقريبا.

وسيفتح وصول الوقود الإيراني فصلا جديدا في الأزمة المالية التي فشلت الدولة اللبنانية وأطراف الحكم، ومنها جماعة حزب الله، في علاجها في ظل نقص الوقود الذي تسبب في اندلاع أعمال عنف.


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك