وقال حسن نصر الله لقناة الجزيرة في مقابلة بثت يوم الاثنين عندما سئل عن تأكيد مبعوثي حزب الله لفرنسا في وقت سابق هذا الشهر بأن الجنديين على قيد الحياة "هذا غير صحيح."
وتمخض أسر الجنديين في هجوم عبر الحدود يوم 12 يوليو تموز 2006 عن حرب استمرت 34 يوما بين مقاتلي جماعة حزب الله الشيعية التي تدعمها ايران واسرائيل قتل خلالها 1200 شخص في لبنان و157 اسرائيليا.
وكان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر قد قال يوم 15 يوليو تموز انه "فهم" أن الجنديين على قيد الحياة بعد أن ناقش المسألة مع مبعوثي حزب الله خلال محادثات مع زعماء سياسيين لبنانيين في باريس.
وقال كوشنر آنذاك عندما سأله صحفي اسرائيلي ان كان الجنديان على قيد الحياة "كما فهمت نعم.. كما فهمت فعلا نعم."
وقال نصر الله انه المسؤول الوحيد في حزب الله الذي يستطيع الاجابة عن أسئلة بشأن مصير الجنديين.
وأضاف "وزير الخارجية الفرنسي دقيق وشاطر قال ..أنا فهمت أنهما على قيد الحياة لكن الاخوة لا يجيبون على هذا النوع من الاسئلة" مضيفا أنه الشخص الوحيد المخول تقديم أي معلومات عن المسألة.
وتابع "كل معلومة..كل كلمة.. كل اشارة يمكن في مقابلها ان نحصل على نتيجة انسانية على أسرى ومعتقلين على أي شئ اخر التجربة في السابق أكدت لنا هذا فلماذا نقدم معلومات بشكل مجاني.."
وفي مايو ايار قال نصر الله ان المحادثات بشأن الافراج عن الجنديين تحقق تقدما وان التوصل لحل "مسألة وقت".
وتتوسط الامم المتحدة في المحادثات لتأمين صفقة تبادل أسرى بين حزب الله واسرائيل. ويريد حزب الله الافراج عن الجنديين مقابل سجناء لبنانيين وعرب في السجون الاسرائيلية.
وقال نصر الله ان مقاتلي حزب الله أمضوا ثلاثة أشهر يعدون للكمين الذي أسروا فيه الجنديين.
وأضاف أن المقاتلين لم يحاولوا أن يأسروا الجنديين قبل ذلك الموعد بأيام لتفادي ايذاء مدنيين اسرائيليين كانوا في المنطقة انذاك.
