نصر الله يدعو اللبنانيين للاحتفال سنويا بعيد "النصر والمقاومة"

تاريخ النشر: 25 مايو 2016 - 07:06 GMT
نصر الله يحذر الفلسطينيين من تحويل اسرائيل الى صديق
نصر الله يحذر الفلسطينيين من تحويل اسرائيل الى صديق

اعتبر زعيم مليشيا حزب الله حسن نصر الله على أن معادلة "الجيش والشعب والمقاومة" ستبقى عنصر قوة الوطن في زمن "التخاذل العربي"، مؤكدا أن المقاومة ستنتصر في المعركة الدائرة بالمنطقة، متناولا من جهة أخرى ملف الانتخابات النيابية، إذ جزم رفضه لقانون الستين وأبدى تمسكه بالنسبية رغم انها "تقلص" من حجم كتلته النيابية.

وقال نصر الله في خطاب ألقاه في ذكرى ما يسميه عيد "المقاومة والتحرير "نحن في كل سنة ندعو كل اللبنانيين الى التعاطي مع هذه المناسبة على أنها يوم وطني بامتيار، والتعاطي مع هذا الانتصار أنه انتصارهم جميعا (...)".

وقال نصر الله من ان "هناك من يريد للبنانيين ان ينسوا همجية وارهاب اسرائيل"، مشددا في لهجة عالية على وجوب التذكير بأن "اسرائيل هي العدو الاساسي والحقيقي والتي تطمع بخيراتنا، وبأنها التهديد الاكبر الذي يتربص بلبنان والمنطقة، والبعض يريد تحويلها الى صديق وحليف". وأضاف "إن شعبنا آمن ان الطريق الوحيد لاستعادة الامن والحرية هو المقاومة الشاملة بكل ابعادها العسكرية والامنية والسياسية والاعلامية والاقتصادية والشعبية والرسمية". وأوضح ان "الشعب اللبناني كرس ذلك بعد 2006 عبر معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي ستبقى عنصر قوة شعبنا ووطننا في زمن طال فيها التخاذل العربي وسيطول".

وطالب الزعيم الشيعي الذي يساند بقواته جيش نظام الاسد في سورية ان بعض قيادات الداخل اللبناني "من دون أن يسميهم" الى الكف عن التآمر، قائلا "فليكف البعض بالداخل اللبناني فوق الطاولة وتحتها عن التآمر على المقاومة والجيش والشعب، لكن اخص بالذكر المقاومة التي ستظل بدائرة الاستهداف".

وتوجه في حديثه الى الفلسطينيين وحذرهم "من كل الذين يستغلون الالتباسات الموجود في المنطقة ويريدون تحويل اسرائيل الى صديق وحليف". وقال "احذروا لا تراهنوا على كل من خذلكم منذ 70 عاما (...)".

وهنا جزم نصر الله أن "محور المقاومة في المعركة الدائرة في المنطقة لن يهزم وسينتصر، وستعود راية فلسطين لترتفع، وقضية فلسطين ستعود لتكون محور الصراع الوحيد في المنطقة".

وحول الانتخابات البلدية أكد نصر الله "عمق ومتانة التحالف والثقة" بين حزب الله وحركة أمل على عكس ما يشاع.

كما توقف عند الانتخابات النيابية، إذ أكد رفضه الشديد لقانون الستين. وقال "نحن لا نؤيد قانون الستين ونطلب استبداله بقانون عصري وصحيح"، لكن نصر الله رأى أن "العامل الاهم في اعادة تكوين السلطة هو قانون انتخاب جديد يؤمن اوسع وأصح تمثيل ممكن وهو القانون الذي يعتمد النسبية".

وفي هذا السياق، لفت الى ان حزب الله يطالب بالنسبية رغم علمه المسبق أن هذا القانون اذا اعتمد سيقلص كتلته النيابية.

واعتبر ان من يرفض النسبية يصر على الاستئثار والأحادية في طائفته ومناطقه، مؤكدا انها "تعطي التمثيل الاوسع وفيه حيثية شعبية في الشارع ولا يقصى فيه احد".

م.ن.