استمرار المفاوضات
اعلن الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله استمرار المفاوضات مع اسرائيل بواسطة الامم المتحدة لتبادل الاسرى دون ان يخوض في تفاصيل الوساطة.
وقال نصرالله في حديث الثلاثاء الى قناة الجزيرة الفضائية "اؤكد لكم ان المفاوضات مستمرة وقائمة وهناك جلسات مستمرة مع الوسيط الدولي".واضاف "نحن نفاوض وسوف يأتي يوم ان شاء الله نستعيد فيه اخواننا بالطريقة العزيزة والكريمة وبدون منة من احد". واظهر نصرالله تكتما شديدا على تقدم المفاوضات التي يقودها وسيط من الامم المتحدة. وقال "اتفقنا منذ اليوم الاول من المفاوضات الا نتحدث عنها حتى لا نخربها (...) وانا التزم ما اتفقنا عليه".
الهجوم على اليونيفيل
كما رفض نصر الله اي زعم بان حزبه مسؤول عن تفجير مميت استهدف قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في جنوب لبنان الشهر الماضي.
وقال "في موضوع اليونيفيل عندما حصل موضوع الاسبان والان القصة الاخيرة في القاسمية سُئلنا من تتهمون أنا أترك للتحقيق أن يبيَن. ولكن بعض الناس حاولوا أن يرموها على حزب الله فهذا غير منطقي لا بالتحليل ولا بالمعطيات هي صحيحة. "وقالوا انها القاعدة ... السلفيين وما شابه ممكن لماذا لا. لكن لماذا ليس اسرائيل."
وقال انه يفترض ان مسؤولية اسرائيل عن الهجوم امر محتمل الى جانب الاحتمالات الاخرى.
وكان ستة من جنود حفظ السلام قتلوا في تفجير السيارة الملغومة الذي وقع في 24 من يونيو حزيران واستهدف دورية أسبانية تابعة لقوات الطواريء الدولية التابعة للامم المتحدة (يونيفيل) التي تم توسيعها بعد الحرب التي نشبت العام الماضي بين اسرائيل وحزب الله. واضاف قوله انه اذا ارادت اسرائيل اشعال حرب فان لها مصلحة في ابعاد قوات اليونيفيل ووجود قوات اليونيفيل سيكون مبعث احراج كبير للاسرائيليين اذا كانوا يفكرون في عملية برية واسعة في العام القادم.
تجميد اموال
ياتي هذا في وقت جمدت وزارة الخزانة الاميركية الثلاثاء اموال مؤسستين متهمتين بدعم حزب الله اللبناني والسعي الى زعزعة الاستقرار في لبنان.
وقالت الوزارة في بيان الثلاثاء ان المؤسستين المعنيتين هما "مؤسسة الشهيد" التي مقرها في ايران وشركة "القرض والاحسان" المالية، واستهدف هذا التدبير ايضا المسؤولين السابقين في "مؤسسة الشهيد" في لبنان قاسم عليق واحمد الشامي.
وقال مساعد وزير الخزانة المكلف مكافحة الارهاب ستيوارت ليفي "سنواصل استهداف من يشكلون العمود الفقري لحزب الله وحماس ومجموعات ارهابية اخرى تحاول زعزعة الاستقرار في لبنان ومهاجمة مدنيين ابرياء".
واضاف "لن نسمح لمنظمات تدعم الارهاب بسحب اموال في الولايات المتحدة او بالتهرب من الاجراءات التي اتخذناها ومواصلة انشطتها عبر تغيير اسمائها".