حمَّل الأمين العام لحزب الله قوى 14 شباط والحكومةَ مسؤوليةَ عدمِ ترسيمِ الحدودِ اللبنانيةِ السوريةِ في منطقتي البقاع والشمال، وقال إنهم لا يريدون ترسيمَ الحدودِ بل يريدونَ سلاحَ المقاومة.
واتهم حسن نصر الله الحكومة بالعجز عن معالجة القضايا الجدية، وأشار إلى أن الهدف من إثارة مسألة السواتر الترابية هو نزع سلاح المقاومة.
وأشار الأمين العام لحزب الله إلى أن هناك من لديه مشروع حرب مع دمشق، وتساءل "هل من مصلحة الاقتصاد اللبناني وموسم السياحة أن نسمح باستمرار هذا المناخ العدائي اليومي لسوريا".
وخلال رعايته حفلَ افتتاحِ معرِضِ المَعارفِ للكتاب الدولي والعربي في مجمعِ سيدِ الشهداءِ في ضاحية بيروت الجنوبية بحضورِ نوابٍ وشخصياتٍ ، تساءلَ السيدُ نصر الله عن مدى التزامِ اغلبِ قوى 14 شباط وبالتالي اغلبِ هذه الحكومةِ بمقرراتِ الحوار، معتبراً أن تشبيهَ المشاكلِ الحدوديةِ بينَ لبنانَ وسوريا بمزارعِ شبعا جَديدةْ عيبٌ بكلِ المقاييسِ الوطنيةِ السياسية والأخلاقية والنضالية.
ودعا وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي إلى التعامل مع مسألة السواتر الترابية على الحدود مع سوريا بهدوء ومسؤولية وبعد الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء أكد العريضي أن لا احد يبحث عن افتعال مشاكل مع سوريا
كما انتقد نصرالله إنفاق ملايين الدولارات على أمور اللهو واللعب، قائلا إن العالم العربي ينتج مطربين ومطربات وراقصين وراقصات وممثلين وتنفق الأموال الهائلة على برامج من نوع (ستار أكاديمي) مشيرا إلى أن أمة تنشغل بذلك "أمة يهزها أول هبوب الريح". وأضاف "إنهم يريدون تحرير القدس بالأغاني والأناشيد والفولكلور".
واتهم نصر الله الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا، باحتكار العلم والحرص على عدم تمليك العرب والعجم والترك هذا العلم لتخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية. وقال إن الإسلام "يرفض احتكار العلم".
كما هدد باشتراك حزبه في مظاهرات بالعاشر من الشهر الحالي رغم مشاركته في الحكومة، إذا لم تلغ الأخيرة مشروعها الرامي إلى تعديل النظام الوظائفي.
وكانت السلطات السورية أقامت سواتر ترابية داخل الأراضي اللبنانية على الحدود بين البلدين. وقامت لجنة مشتركة سورية لبنانية الأربعاء الماضي بجولة تفقدية لمنطقتي عرسال ورأس بعلبك.
ووعد الجانب السوري، الذي عزا هذه الخطوة إلى مكافحة التهريب، بإزالة بعض هذه السواتر قبل موعد الاجتماع المقبل للجنة المشتركة