أعلن محامي عائلة سلوبودان ميلوسيفيتش أن جثمان الرئيس اليوغوسلافي السابق سوف يعاد إلى العاصمة الصربية بلغراد ليدفن هناك.
وقال زدينكو تومانوفيتش للصحافيين إن الجثمان سوف يصل إلى صربيا بعد ظهر الأربعاء، غير أنه لم يحدد مكان الجنازة. وقد أفرجت محكمة العدل الدولية عن الجثمان يوم الثلاثاء بعد مرور ثلاثة أيام على العثور عليه ميتا. وقد أكد الإعلان عن تحضيرات الجنازة مسؤولون في الحزب الاشتراكي الذي كان ينتمي إليه ميلوسيفيتش. وقال ميلوراد فوسيليتش الصديق القديم للرئيس السابق ونائب رئيس الحزب لبي بي سي إنه من "الطبيعي" أن يدفن ميلوسيفيتش الذي "قاد البلاد لفترة طويلة" في صربيا. وكانت مفاوضات بين الحزب ومجلس بلدية بلغراد قد انطلقت بعد الإعلان عن العثور على ميلوسيفيتش ميتا. وبحسب مسؤولين بالحزب فإن الخطة الأولية التي اقترحتها البلدية لم تكن ملائمة. وقد طالب المسؤولون بمساحة شاسعة لمأتم كبير، تمكن المعزين من الوصول إلى القبر في المستقبل. وكانت صربيا قد علقت تنفيذ أمر القاء القبض على أرملة ميلوسيفيتش، مما سيمكنها من حضور جنازته اذا جرت مراسمها في بلغراد