نقل رفات سلطان باشا الأطرش إلى ضريح جديد في سوريا

تاريخ النشر: 17 أكتوبر 2009 - 10:23 GMT
حضر عشرات آلاف السوريين من محافظة السويداء (جنوب) الجمعة مراسم نقل رفات سلطان باشا الأطرش قائد الثورة السورية الكبرى (1925-1927) إلى ضريح ضخم أقيم تخليدا لذكرى شهداء النضال ضد الانتداب الفرنسي.

وحيت الحشود التي ضمت عشرات آلاف الأشخاص الذين وفدوا إلى القرية، بطلها القومي بالهتاف.

وأعلن محمد سعيد بخيتان الأمين القطري المساعد ممثلا الرئيس السوري بشار الأسد، إن هذه التظاهرة تعبير عن امتنان سوريا ورئيسها لتضحيات الشهداء والمقاتلين في كفاحهم من أجل الاستقلال.

وجاء في بيان لممثلين عن دروز هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل، إننا نعتبر تكريم القائد العام للثورة السورية الكبرى تكريما لكل القادة والمناضلين والمجاهدين وتكريما لقيم النضال والجهاد والشهادة.

وأضاف البيان: نحن أبناءكم في الجولان السوري المحتل نعاهد شعبنا العربي السوري أن نسير على طريق الآباء والأجداد محافظين على الأرض والهوية السورية حتى يعود الجولان لأصحابه الشرعيين وتتحرر كل ذرة من ثراه الطاهر.

وقاد الزعيم الدرزي سلطان باشا الأطرش الذي توفي قبل 27 عاما، سوريا في العشرينات إلى انتصارات متتالية ضد قوات الانتداب الفرنسي.

وكان سلطان باشا الأطرش على رأس ثلاثة آلاف من الخيالة، شن في بادئ الأمر حركة تمرد على الانتداب في 14 تموز/ يوليو 1925 واختار هذا التاريخ ليصادف مع عيد الثورة الفرنسية.

وقال النائب سعيد نفاع: بتكريمكم اليوم الشهداء فإنكم تكرمون أمي ابنة السابعة والثمانين التي شردت طفلة مكرهة من بلدها الأول سوريا إلى بلدها الثاني فلسطين بعد أن استشهد والدها في معركة المسيفرة خلال الثورة.

واضاف: وان كنت اعتز فاعتز أن في عروقي يسير دم شهيد سوري مخلوطا بالدم الفلسطيني.

ونالت سوريا استقلالها بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.