أعلن الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، العثور على جثة آخر أسير له داخل قطاع غزة، وهو الشرطي ران غويلي، بعد عمليات بحث أُجريت في مقبرة شمالي القطاع، في تطور ربطته حركة المقاومة الإسلامية حماس بالالتزام ببنود الاتفاق المبرم.
وقال جيش الاحتلال، في بيان رسمي، إنه جرى استكمال إجراءات التعرف على هوية الجثمان عبر المركز الوطني للطب الشرعي، وبالتعاون مع الشرطة والحاخامية العسكرية، قبل إبلاغ عائلة الأسير بأن رفاته نُقلت تمهيدًا لدفنه.
وبحسب معطيات استخبارية أعلنها الاحتلال الإسرائيلي، فإن ران غويلي، الذي كان يعمل شرطيا في وحدة الدوريات الخاصة التابعة للشرطة، قُتل خلال المعارك التي اندلعت صباح السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وكان يبلغ من العمر 24 عامًا عند مقتله.
وفي المقابل، شددت حركة حماس على أن العثور على الجثمان يعكس التزامها الكامل بتنفيذ الاتفاقات الموقعة، مؤكدة احترامها لبنود التفاهمات رغم استمرار العدوان والانتهاكات.
وزعم الاحتلال الإسرائيلي أن استعادة جثمان غويلي تعني انتهاء ملف الأسرى الإسرائيليين داخل قطاع غزة، معلنًا بذلك اختتام المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ضمن الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
بدورها، أكدت حركة حماس أن العثور على جثمان آخر أسير للاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة يشكل دليلًا واضحًا على التزامها الكامل بجميع بنود اتفاق وقف الحرب على القطاع.
وقالت الحركة، في بيان رسمي، إنها تواصل الالتزام بكل ما ورد في الاتفاق، بما في ذلك تسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة ودعم جهودها لضمان نجاح مهامها في هذه المرحلة الحساسة.
وطالبت حماس الوسطاء، إلى جانب الولايات المتحدة، بممارسة ضغوط حقيقية على الاحتلال الإسرائيلي لإلزامه بوقف خروقاته المتكررة للاتفاق، وتنفيذ الاستحقاقات المطلوبة منه دون مماطلة أو انتقائية.
وكانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قد أعلنت يوم أمس الأحد أنها زوّدت الوسطاء بكامل المعلومات المتوفرة لديها حول موقع جثمان آخر أسير للاحتلال الإسرائيلي داخل قطاع غزة، في إطار الالتزام بتنفيذ التفاهمات المتفق عليها.