خبر عاجل

نواب فتح ينسحبون من جلسة التشريعي وقادة حماس الى السعودية قريبا

تاريخ النشر: 06 مارس 2006 - 01:44 GMT

انسحب نواب فتح من اولى جلسات المجلس التشريعي الذي تهيمن عليه حماس احتجاحا على جدولها فيما اعلنت الرياض ان قادة حماس سيزورونها قريبا وابدى الرئيس الفرنسي جاك شيراك معارضته للعقوبات ضد السلطة في ظل حكومة تقودها الحركة.

واحتج نواب فتح على ادراج بند على جدول الاعمال ينص على اعادة النظر في الاجراءات التي صوت عليها المجلس التشريعي السابق.

وقال عزام الاحمد رئيس الكتلة البرلمانية لفتح داخل المجلس "اعلن انسحاب نواب كتلة فتح ولن نعود الا بعد الاتفاق على كافة نقاط الخلاف".

وكان المجلس بدأ جلسته بخطاب مقتضب لرئيسه عزيز الدويك دعا فيه الى "احترام مبدأ فصل السلطات"، مؤكدا ان اعادة الامن في الاراضي الفلسطينية يجب ان يشكل محور عمل النواب.

وتمنع اسرائيل تنقل الفلسطينيين بين الضفة الغربية وقطاع غزة منذ اندلاع الانتفاضة في 2000. لذلك شارك عدد من اعضاء المجلس من غزة وبينهم رئيس الحكومة الفلسطينية المكلف اسماعيل هنية، بالجلسة عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة.

ويضم المجلس الجديد 16 امراة فيما تشغل حماس 74 مقعدا ويدعمها اربعة من المستقلين من اصل 132 مقعدا احتفظت حركة فتح بـ45 منها. وتتمثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بثلاثة نواب على رأسهم الامين العام للجبهة احمد سعدات المعتقل في سجن في اريحا في الضفة الغربية تحت حراسة اميركية. وحصل الائتلاف البديل (الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين وحزب الشعب وحزب فدا) على مقعدين، وقائمة فلسطين المستقلة على مقعدين، في حين تتمثل قائمة الطريق الثالث برئاسة وزير المال السابق سلام فياض بمقعدين. ومن بين النواب الجدد 14 نائبا معتقلا في سجون اسرائيلية عشرة منهم ينتمون الى حركة حماس.

وابرز النواب المعتقلين مروان البرغوثي امين سر حركة فتح في الضفة الغربية. وقد وضعت صور 12 منهم على مقاعدهم.

وبين النواب ايضا ثلاثة من اعضاء حركة فتح يطاردهم الجيش الاسرائيلي ولن يكون بامكانهم الوصول الى المجلس.

حماس الى السعودية

الى ذلك، اعلن وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الاثنين ان بلاده ستستقبل قياديي حركة حماس قريبا.

واكد الفيصل ان بلاده لا تضع "اي شروط" على حماس التي هي في طور تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة، وبما في ذلك مسالة الاعتراف باسرائيل والتخلي عن العمل المسلح والالتزام بالاتفاقيات المبرمة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وما زالت حماس التي انهى وفد منها زيارة الى موسكو امس الاحد، ترفض تغيير موقفها في هذه المواضيع الثلاثة بالرغم من مطالب اللجنة الرباعية في هذا المنحى.

شيراك يعارض

من جهة اخرى، قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك الاثنين انه "يعارض" أي عقوبات دولية ضد السلطة الفلسطينية في ظل قيادة حماس.

وقال في مؤتمر صحفي في السعودية "اعرف جيدا ان البعض يفكر في عقوبات. من جانبي أعارض العقوبات بصفة عامة وفي هذه الحالة بصفة خاصة... ولاسيما ان الشعب الفلسطيني سيتحمل العبء الاكبر منها."

ولم يوضح شيراك كيف ستوقف فرنسا تمويل السلطة الفلسطينية لكن مع ابقاء المعونات المقدمة للفلسطينيين.

وقال شيراك في اشارة الى مطالب الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة "امل ان يؤدي النقاش مع حماس الذي بدأته بعض الاطراف الى هذه النتيجة الايجابية. ولكي اكون امينا لا يراودني شك في انه سيكون ايجابيا اذ يتعين على حماس ان تنهض بمسؤولياتها."

وزار وفد من حماس في الاسبوع الماضي روسيا في اول زيارة يقوم بها مملثون للحركة الى قوة اجنبية كبرى على أمل كسب موقع دولي.

ورفضت مصر والسعودية الشهر الماضي جهود الولايات المتحدة لاقناعهما بعزل حماس اثناء زيارة قامت بها وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس للمنطقة.

(البوابة)(مصادر متعددة)