نواب موريتانيا يرفضون غلق سفارة بلادهم في اسرائيل

تاريخ النشر: 25 ديسمبر 2007 - 09:05 GMT

رفضت الجمعية العامة الموريتانية الاحد تعديلا طالبت به المعارضة يدعو الى غلق السفارة الموريتانية في اسرائيل التي اقامت موريتانيا علاقات دبلوماسية معها في 1999 وفق ما علم الاثنين من مصادر برلمانية.

ورفض نص التعديل الذي هدف الى الغاء الميزانية المخصصة في ميزانية الدولة لسنة 2008 للسفارة الموريتانية في اسرائيل بعد تصويت 47 نائبا ضده مقابل 27 مؤيدا وامتناع نائبين عن التصويت. ولم يعرف العدد الدقيق للنواب الحاضرين للجلسة من اجمالي النواب البالغ عددهم 95 نائبا.

وقال نواب من الاغلبية الحاكمة لوكالة فرانس برس انهم صوتوا ضد التعديل المتعلق بوضع السفارة الموريتانية في اسرائيل "الذي لا يمكن اهماله حاليا لحين اتخاذ قرار سياسي مؤيد او معارض للابقاء" على السفارة.

ومن ناحيته قال النائب جميل ولد منصور الذي وقف وراء طلب التعديل في الميزانية ان قيمة الميزانية المخصصة للسفارة في 2008 تبلغ 134 مليون اوقية موريتانية (363 الف يورو) مقابل 100 مليون اوقية في 2007 وهو ما "يمكن ان يسمح بانتداب مئة طبيب او تمويل سلسلة من المشاريع لفائدة الطبقات الاشد فقرا".

واضاف زعيم التجمع الوطني من اجل الاصلاح والتنمية (اسلامي) "لقد الغينا هذا العام العديد من السفارات (في الاردن مثلا) لانها تخسر. فلماذا الابقاء على سفارة في اسرائيل خاصة وان ذلك مناقض لخياراتنا السياسية وارادة شعبنا".

والمعارضة التي تطلب قطع العلاقات مع اسرائيل التي اقيمت في عهد الرئيس السابق معاوية لد الطايع ترى ان هذه العلاقات "لا قيمة لها بالنسبة الى البلد وان الاموال المخصصة للسفارة (في تل ابيب) يجب ان تخصص لمهام اخرى ذات اولوية".

وموريتانيا هي من بين اربع دول عربية تعترف باسرائيل (مصر والاردن وقطر) وهي تقيم علاقات في مستوى السفراء معها.

ووعد الرئيس الموريتاني الحالي سيدي ولد الشيخ عبد الله الذي انتخب ديمقراطيا في 2007 باعادة النظر في هذا الامر في اطار مشاورات موسعة خصوصا على مستوى البرلمان.