وقال لوكالة الانباء الفرنسية ان الاجتماع "تناول مجمل القضايا العربية والافريقية وخصوصا الوضع في دارفور والصومال". واضاف "كان هناك اتفاق بين الطرفين على تحقيق المصالحة الوطنية في السودان والصومال".
وكان نيغروبونتي وصل الثلاثاء الى طرابلس في زيارة تستغرق يومين هي الاولى لليبيا التي يجريها مسؤول اميركي بهذا المستوى منذ عام 1953 عندما التقى وزير الخارجية آنذاك جون دالس الملك الليبي السابق ادريس السنوسي.
واوضح التريكي انه اكد للمسؤول الاميركي خلال اللقاء "موقف ليبيا الرافض للتدخل الاجنبي في الشؤون الافريقية ايمانا بان المشاكل الافريقية لا يمكن ان تحل الا عن طريق الافارقة" مؤكدا ان "التدخل الاجنبي سيزيد ويدعم الارهاب".
ودعا "الاسرة الدولية الى دعم القوات الافريقية بتمويلها" مضيفا "ان كان هناك حاجة لزيادة عددها فيجب ان تكون بقوات افريقية".
واشار الى ان نيغروبونتي "تحدث عن المشاكل الانسانية في اقليم دارفور" مضيفا "اكدنا له انه يمكننا ان نتدارك هذا الموقف بالمصالحة الوطنية والزام الحركات التي لم توقع على اتفاق ابوجا ان تنضم لاتفاق السلام بين كافة الاطراف".
وترفض حركة العدالة والمساواة وفصيل من حركة تحرير السودان حتى الان توقيع الاتفاق الذي ابرمته في الخامس من ايار/مايو الخرطوم والفصيل الاكبر في حركة تحرير السودان بزعامة ميني ميناوي وذلك بعد بضعة اشهر من المفاوضات.
ويشهد اقليم دارفور في غرب السودان حربا اهلية منذ اربعة اعوام اسفرت حتى الان عن مقتل 200 الف شخص ونزوح اكثر من مليونين بحسب ارقام نشرتها منظمات تابعة للامم المتحدة ورفضتها الخرطوم.
واشار التريكي الى ان نيغروبونتي سيواصل لقاءاته الاربعاء مع مسؤولين ليبيين لم يحددهم. واشارت مراسلة وكالة فرانس برس الى انه لا يوجد اي تأكيد حول ما اذا كان الزعيم الليبي معمر القذافي سيلتقي نيغروبونتي.
وكان التريكي صرح الجمعة الماضي ان مؤتمرا دوليا سيعقد في الثامن والعشرين من الشهر الجاري في طرابلس بمشاركة الولايات المتحدة وبريطانيا والسودان لمناقشة الوضع في اقليم دارفور.
ونقلت عن مصادر في السفارة الاميركية قولها ان نيغروبونتي سيعقد مؤتمرا صحافيا الاربعاء في مطار طرابلس قبل مغاردته ليبيا. وزار نيغروبونتي قبل طرابلس السودان وتشاد