خبر عاجل

أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة نفذت ضربات عسكرية داخل فنزويلا، مشيرا إلى أن العمليات أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وقال ترامب إن مادورو جرى القبض ...

نيكولاس مادورو في سطور..كيف وصل سائق الحافلة إلى رئاسة فنزويلا وكيف سقط؟

تاريخ النشر: 03 يناير 2026 - 10:03 GMT
_

برز نيكولاس مادورو كشخصية سياسية مثيرة للجدل، بعدما انتقل من العمل سائق حافلة إلى قمة هرم السلطة في فنزويلا، حيث انتُخب رئيسا للبلاد في 15 أبريل/نيسان 2013 خلفا للرئيس الراحل هوغو شافيز، إثر إعلان المجلس الوطني للانتخابات فوزه بفارق ضئيل على مرشح المعارضة إنريكي كابريليس.

واتهمت الولايات المتحدة مادورو بقيادة شبكات لتهريب المخدرات وتهديد الأمن الإقليمي، واتخذت من هذه الاتهامات مبررا لتصعيد عسكري غير مسبوق، شمل قصف مواقع في العاصمة كراكاس مطلع عام 2026، وصولا إلى إعلان مواجهة مفتوحة مع فنزويلا.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب،اليوم الثلاثاء، أن بلاده نفذت ضربات عسكرية داخل فنزويلا، وأنها اعتقلت الرئيس مادورو وزوجته، وقامت بترحيلهما جوا إلى خارج البلاد، في تطور صادم هز المشهد السياسي في أميركا اللاتينية.

نشأته
وُلد نيكولاس مادورو في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 1962 في العاصمة كراكاس. وهو متزوج من سيليا فلوريس، القيادية البارزة في حركة الجمهورية الخامسة، والمحامية التي دافعت عن شافيز بعد اعتقاله عام 1992، والتي أصبحت لاحقا أول امرأة تُنتخب رئيسة للجمعية الوطنية في فنزويلا بين عامي 2006 و2011.

تعليمه

لم يُكمل مادورو تعليمه الجامعي، إذ توقفت مسيرته التعليمية عند الحصول على شهادة الثانوية العامة.

المسار الوظيفي والسياسي
بدأ مادورو حياته المهنية سائق حافلة، قبل أن ينخرط في العمل النقابي والسياسي، وينتخب عضوا في الجمعية الدستورية ثم في الجمعية الوطنية، ليتولى رئاستها عام 2005. وفي عام 2006 عيّنه شافيز وزيرا للخارجية، وهو المنصب الذي شغله حتى وفاة شافيز عام 2013، بعد أن كان قد عيّنه نائبا للرئيس في أكتوبر/تشرين الأول 2012.

وبرز اسم مادورو بقوة مع تدهور الحالة الصحية لهوغو شافيز، الذي كان يتلقى العلاج من مرض السرطان في كوبا. وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2012 أعلن شافيز عودة المرض، مؤكدا أن مادورو هو المخول دستوريا بتسيير شؤون الرئاسة في حال تعذر عليه أداء مهامه، بل ودعا الشعب الفنزويلي إلى انتخابه رئيسا.

ويُسجل لمادورو دور بارز في الإفراج عن شافيز من السجن عام 1992 عقب محاولته الانقلابية الفاشلة على الرئيس كارلوس بيريس، إضافة إلى عمله منسقا سياسيا إقليميا لحملة شافيز الانتخابية عام 1998. هذا المسار فتح له أبواب السلطة، فانتُخب عضوا في مجلس النواب عام 1998، ثم في الجمعية الدستورية عام 1999، وعضوا في الجمعية الوطنية في عامي 2000 و2005 ممثلا عن كراكاس، قبل أن يتولى رئاستها عام 2005.

ويشغل مادورو منصب رئيس البلاد منذ عام 2013 لغاية اليوم، بعد فوزه ب3 ولايات انتخابية في أعوام 2013 و 2018 و2024.