نيوزيلاندا ترفض استقبال الرئيس الاسرائيلي

تاريخ النشر: 07 فبراير 2005 - 07:19 GMT

استبعدت رئيسة وزراء نيوزيلاندا هيلين كلارك الاثنين، قيام الرئيس الاسرائيلي موشيه كاتساف بزيارة بلادها الشهر المقبل، مشيرة الى ان العلاقات الدبلوماسية ما تزال متوترة على خلفية قضية الاحتيال التي تورط فيها عميلان للاستخبارات الاسرائيلية "الموساد".

وكانت العلاقات بين اسرائيل ونيوزيلاندا قد تردت العام الماضي عقب ادانة وسجن عميلي موساد في نيوزيلاندا بعدما حاولا الحصول بطرق غير شرعية على جوزات سفر نيوزيلاندية.

وحكم على العميلين بالسجن ستة اشهر بعدما اعترفا بالتهم الموجهة اليهما. وامضى كلاهما ثلاثة اشهر في السجن قبل ان يطلق سراحهما ويتم ترحيلهما من نيوزيلاندا.

وقالت كلارك العام الماضي انه ليس لديها شك في ان الرجلين كانا جاسوسين. وطلبت نيوزيلاندا باعتذار رسمي من اسرائيل، وهو ما لم يحصل الى الان.

وردا على سؤال حول ما اذا كانت زيارة كاتساف المقررة الى استراليا الشهر المقبل ستشمل نيوزيلاندا كذلك، قالت كلارك في تصريحات نشرت الاثنين "لا. ليس في ظل الظروف الحالية".

واضافت "لم نتوقع مثل هذا التصرف حكومة كانت تربطنا بها علاقات ودية، وقد اوضحنا ما ينبغي فعله لاستعادة هذه العلاقات".

وتابعت ان العلاقات "مقيدة جدا في ما يتعلق بالاتصالات الدبلوماسية" وستظل كذلك "الى ان يتم احراز بعض التقدم".

وقد فرضت كلارك عدة عقوبات دبلوماسية على اسرائيل، من بينها تأخير المصادقة على تعيين السفير الاسرائيلي الجديد لدى بلادها. وما يزال هذا الموقع شاغرا الى اليوم.

(البوابة)(مصادر متعددة)