اعلنت نيوزيلندا الخميس انها ستطرح مشروع قرار لمحاولة انعاش جهود السلام بين الفلسطينيين واسرائيل بعد فشل محاولة فرنسية سابقة.
واعرب وزير الخارجية النيوزيلندي موراي ماكالي امام مجلس الامن عن امله في ان تسهم هذه الخطوة في "تحفيز النقاش" حول السبل المستقبلية للسلام بين الطرفين مع تصاعد العنف في الاراضي الفلسطينية.
وقال ماكالي ان "احداث الاسابيع الماضية تتطلب تحركا من المجلس".
واضاف "رغم اننا لا نزال على استعداد لدعم اية اقتراحات اخرى منطقية لتحقيق التقدم، الا اننا سنوزع خلال الايام المقبلة نص مشروع القرار".
وتاتي هذه المبادرة بعد ايام من توزيع فرنسا مسودة بيان على المجلس لم تحصل على الموافقة، ما سلط الضوء على صعوبات التوصل الى توافق بين اعضاء مجلس الامن.
وكان مشروع القرار الفرنسي يدين العنف ويدعو الى الحفاظ على الوضع الراهن في المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة التي اندلعت فيها اشتباكات الشهر الماضي ادت الى الاضطرابات الحالية.
وتدعو نيوزيلندا في مشروع القرار الذي ستطرحه الى انهاء العنف وتعدي التاكيد على ضرورة تحقيق حل الدولتين، ودعم اجراء محادثات مباشرة، كما تدعو الى اتخاذ اجراءات بناء ثقة لاجراء مفاوضات مباشرة.
وقال دبلوماسيون انهم لا يتوقعون ان يحدث مشروع القرار تغييرا جذريا، الا انها تؤكد على ضرورة ان يقوم مجلس الامن بدور اكثر نشاطا.
ولم يتبن المجلس اي قرار بشان عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية منذ 2009، كما ان اخر بيان رسمي له يعود الى 17 ايلول/سبتمبر ويدعو الى الهدوء في المسجد الاقصى.