هادي يرفض انقلاب الحوثيين... النص الكامل للبيان

تاريخ النشر: 21 فبراير 2015 - 06:28 GMT
هادي يدعو الجيش للتصدي للانقلاب
هادي يدعو الجيش للتصدي للانقلاب

قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ان القرارات التي قام بها الحوثيون باطله وغير شرعيه، واكد  ان على الجيش اليمني والمؤسسات المدنية العمل لاعادة الامور الى نصابها في الدولة والالتزام بقرارات الشرعية الدستورية وحمايتها

وأعلن الرئيس اليمني في بيان صدر، السبت 21 فبراير/شباط، أنه متمسك برئاسة الجمهورية التي استقال منها ولكن البرلمان لم يوافق عليها

ودعا هادي، الهيئة الوطنية للحوار إلى الاجتماع في محافظة عدن أو تعز إلى حين خروج الحوثيين من العاصمة صنعاء، كما أشار في البيان إلى ضرورة رفع الإقامة الجبرية عن رئيس الوزراء خالد محفوظ بحاح وكل رجال الدولة وإطلاق سراح المختطفين.

وأضاف الرئيس اليمني أن الخطوات التي اتخذت منذ 21 سبتمبر باطلة ولا شرعية لها، مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات اللازمة والضغط لإحياء العملية السياسية ورفض الانقلاب.

وذكر الرئيس اليمني في بيانه أنه متمسك بالعملية السياسية المستندة إلى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية كمرجعية رئيسية.  وفي ذات السياق ثمن هادي  المواقف الإيجابية لدول مجلس التعاون الخليجي الداعمة للشرعية في اليمن

وكان الرئيس اليمني المستقيل غادر منزله في صنعاء باتجاه مدينة عدن كبرى مدن الجنوب.

وتضاربت الانباء بشان الطريقة التي غادر فيها هادي مقر اقامته ، ففيما نفت فراره من منزله، المحاصر بكثافة من قبل المسلحين الحوثيين حيث تداولت الانباء انه غادر بوساطة عمانية فان مستشارين ومسوؤلين اكدو ان الرئيس اليمني فر من بين الحراس متنكرا ، وقالت تقارير اخرى انه غادر بمرافقة وحدات وقوات خاصة ليس معروف جنسيتها بعد

وقال قيادي بالتنظيم الوحدوي الناصري اليمني إن هادي هو الرئيس الشرعي، والحوثيون يرتكبون مغالطات كبيرة، في وقت لا تزال أسرة الرئيس هادي محتجزة في إدارة أمن مديرية الرضمة، بالإضافة لاحتجاز السكرتير الصحافي الخاص للرئيس.

وذكرت مصادر في مكتب هادي، أن الرئيس المستقيل قد يغادر إلى الولايات المتحدة لتلقي العلاج، خصوصاً أنه كان يفترض أن يتلقى علاجاً من مرض في القلب في وقت سابق.

وتوجه هادي الى عدن بقافلة من عشرات العربات مارا بمدينة تعز التي لا تخضع للحوثيين.

واكد المستشار ان هادي "تمكن من مغادرة منزله صباح السبت وتم تامين طريقه للوصول الى عدن".

وصرح مسؤول امني بارز في عدن لوكالة فرانس برس ان هادي يقيم في المقر الرئاسي في حي خور مكسر الدبلوماسي في المدينة الجنوبية.

وقال المستشار الذي طلب عدم كشف هويته ان هادي غادر صنعاء "بدون اي ترتيبات وبدون ان يبلغ اي حزب سياسي".

وكان الحوثيون الذين يعتبرون المرتفعات الشمالية مقرهم التقليدي، قد سيطروا على العاصمة صنعاء بدون مواجهة مقاومة في ايلول.

والشهر الماضي سيطر الحوثيون على القصر الرئاسي وحاصروا مقر اقامة هادي ما دفعه الى الاستقالة.

وواصل الحوثيون تقدمهم باتجاه المناطق السنية جنوب وغرب صنعاء حيث لقوا مقاومة شرسة من رجال القبائل المسلحين ومسلحي القاعدة.

الا ان تعز وبعض مناطق الشمال اضافة الى مناطق الجنوب باكملها لا تزال خارج سيطرة الحوثيين.

وهادي هو اصلا من الجنوب رغم انه امضى نحو ثلاثة عقود في الشمال حيث عمل وزيرا للدفاع ونائبا للرئيس قبل ان يتولى الرئاسة في 2012 عندما اجبر الرئيس السابق علي عبد الله صالح على التخلي عن السلطة بعد ثورة دموية استمرت عاما.

ودافع هادي عن توحيد الشمال والجنوب في 1990.

الا ان معظم القوات والمليشيات في الجنوب، الذي شهد حركة انفصالية في السنوات الاخيرة، اعلنت ولاءها لهادي، ورحب انصاره بوصوله الى عدن، عاصمة الجنوب السابقة، واعتبروا ذلك تحولا مهما في الاحداث.

ودعت ناديا سكاف التي شغلت منصب وزير الاعلام في الحكومة التي استقالت مع استقالة هادي الشهر الماضي، الى مراجعة اقتراحات الامم المتحدة للتسوية السياسية في اليمن والتي وصفها مبعوث الامم المتحدة الخاص لليمن جمال بنعمر الخميس ب"الانفراج".

وكتبت على حسابها على تويتر ان الوضع السياسي وتوازن القوى تغير بعد وصول هادي الى اليمن.

واضافت ان رجال القبائل في اللجان الشعبية يضمنون سلامة هادي.

وسيطر رجال المليشيا على معظم مراكز وحواجز الشرطة في عدن واشتبكوا مع اعضاء من الشرطة الخاصة بعد اتهامهم بالتعاون مع الحوثيين.

وفيما يلي النص الكامل لبيان الرئيس الاول

بعناية من الله سبحانه وتعالى ثم بدعوات كل الخيرين من ابناء شعبنا العظيم في شماله وجنوبه ، بشبابه وشيوخه ، وصلنا  بسلام الى ثغر اليمن الباسم وحاضرته الابرز- مدينة عدن – ونؤكد تمسكنا  باستكمال العملية السياسية المستندة على المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية كمرجعية رئيسية ، والتي شكلت الانتخابات الرئاسية في 21 فبراير 2012 والتي نعيش ذكراها الثالثة يومنا هذا ، بالاضافة لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل ومسودة الدستور لليمن الاتحادي الجديد ابرز محطاتها ، ونحيي كل ابناء شعبنا اليمني الابي الذين عبروا عن رفضهم للانقلاب ولكل الاجراءات الباطلة التي حاولت مصادرة ارادتهم الحرة في بناء دولة النظام والقانون ،،، دولة المساواة والشراكة الوطنية ،،، الدولة التي تتسع لكل اليمنيين دون صبغها بلون واحد بعد ان جرحتها الاعمال الانقلابية الاخيرة منذ 21 سبتمبر 2014 ، وحاولت تمزيق لحمتها الوطنية ونسيجها الاجتماعي الواحد في سابقة لم يعيشها اليمنيون في تاريخهم المعاصر من قبل ، ويؤكد بصورة جلية ان كل الخطوات والاجراءات والتعيينات التي اتخذت خارج اطار الشرعية منذ ذلك التاريخ باطلة لا شرعية لها .

ونظرا للظروف الامنية التي تعيشها العاصمة صنعاء واغلاق معظم السفارات العربية والاجنبية الرعية للمبادرة الخليجية ، واحتلال مؤسسات الدولة من قبل المليشيات فانه ويدعو لانعقاد اجتماع للهيئة الوطنية للرقابة على مخرجات الحوار مدينة عدن او محافظة تعز لحين عودة العاصمة صنعاء الى الحاضنة الوطنية كعاصمة امنّه لكل اليمنيين وخروج كافة المليشيات المسلحة منها ، ويدعوا كل مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية للالتزام بقرارات الشرعية الدستورية وحمايتها وفي المقدمة من ذلك ابناء القوات المسلحة والامن وعدم الانجرار نحو خطوات تستهدف جر البلاد للفتنه والفوضى ويدعوا كل ابناء الشعب اليمني وقواه السياسية والاجتماعية والسلطات المحلية في المحافظات للالتفاف حول هذه الخطوات ، ويؤكد على ضرورة رفع الاقامة الجبرية على دولة رئيس الوزراء وعلى كل رجالات الدولة واطلاق كافة المختطفين ويشكر المواقف الايجابية للاشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي ، وللاصدقاء في العالم وفي مجلس الامن الدولي ويطالبهم باتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية العملية السياسية في اليمن ودعمهم السياسي الواضح ووقوفهم السريع والجاد لدعم اليمن اقتصادياً ، والى رفض الانقلاب وعدم شرعنته باى شكل من الاشكال . والله الموفق عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية