المالكي سيلتقي بوش
قال موفق الربيعي مستشار الامن القومي العراقي الاحد ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سيلتقي الرئيس الاميركي جورج بوش رغم تهديدات الزعيم الشيعي العراقي الشاب مقتدى الصدر بالانسحاب من الحكومة.
وكان تيار مقتدى الصدر هدد الجمعة بالانسحاب من الحكومة ومن البرلمان العراقيين في حال اصر المالكي على مقابلة الرئيس الاميركي كما هو مقرر يومي 29 و30 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي في الاردن.
وقال الربيعي لشبكة "سي ان ان" الاميركية "لا يساورني شك في ان رئيس الوزراء المالكي سيلتقي الرئيس بوش في عمان في الايام القادمة وسيبحثان قضايا مهمة جدا بشأن العراق ونقل المسؤوليات في مجال الامن". واعتبر الربيعي ان تهديدات الصدر ليست جدية. وقال "ان الحكومة مستقرة وتحظى بدعم المجموعات الثلاث الرئيسية والكتل البرلمانية الرئيسية الثلاث". واضاف ان الحكومة العراقية قادرة على تجاوز استقالة الوزراء المقربين من الصدر مؤكدا "لا اعتقد ان استقالة بعض الوزراء ستؤدي الى الاطاحة بهذه الحكومة". ويشغل التيار الصدري 30 مقعدا في البرلمان العراقي وله عدد من الوزراء في الحكومة بينهم وزير الصحة ووزير الاتصالات. وطلب بعد ذلك من الربيعي التعليق على تقرير حكومي اميركي سري كشفته صحيفة "نيويورك تايمز" الاحد اشار الى ان المتمردين العراقيين يملكون القدرة على تمويل انفسهم عبر انشطة غير شرعية مثل تهريب النفط وعمليات الخطف. واعرب الربيعي في هذا السياق عن اسفه لكون التقرير لا يشير الى "تمويلات تأتي من الدول المجاورة للعراق". واوضح "انا لا اتحدث عن حكومات بل عن رجال اعمال. هناك حركات اسلامية في هذه الدول تساعد المتمردين على الاطاحة بالديموقراطية في العراق وتسعى الى تحدي الحكومة الاميركية او الجيش الاميركي في العراق" دون ان يسمي اي دولة. وبحسب التقرير فان الانشطة غير الشرعية التي يقوم بها المتمردون العراقيون خاصة تهريب النفط ومشتقاته تدر على هؤلاء ما بين 70 و200 مليون دولار سنويا ما يتيح لهم تمويل انشطتهم.
هجوم على آبار النفط
في هذه الاثناء قالت الشرطة العراقية إن هجوما بقذائف المورتر اشعل النار في خزانات نفط في شمال العراق يوم الإثنين وقال مصدر من شركة نفط الشمال الحكومية إن الهجوم قد يؤدي إلى خفض في الانتاج من حقول النفط في المنطقة.
وأضاف المصدر أن الحريق الذي شب في منشأة في عرفة في شمال مدينة كركوك لن يؤثر على صادرات الخام عبر خط انابيب إلى تركيا.
وتابع المصدر أن صادرات النفط متقطعة في الوقت الراهن من شمال العراق. وتضررت صادرات الشمال بشدة من عمليات تخريب استهدفت خطوط انابيب ومنشآت منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 . وتبلغ مستوياتها ما بين 250 و350 الف برميل يوميا عندما يعمل خط الأنابيب التصديري.