خبر عاجل

هجمات مضادة للمعارضة في حلب و"قوات سوريا الديمقراطية" تسيطر على معظم منبج

تاريخ النشر: 31 يوليو 2016 - 08:36 GMT
عناصر من قوات سوريا الديمقراطية على طريق بالقرب من منبج
عناصر من قوات سوريا الديمقراطية على طريق بالقرب من منبج

شن جهاديون مع قوات تابعة للفصائل المعارضة الاحد هجمات مضادة في جنوب وجنوب غرب حلب للضغط على قوات النظام التي تحاصر الاحياء الشرقية من المدينة، فيما اعلن متحدث إن "قوات سوريا الديمقراطية" التي تقاتل تنظيم داعش باتت تسيطر حاليا على نحو 70 بالمئة من مدينة منبج.

وتحاصر قوات النظام منذ السابع عشر من تموز الاحياء الشرقية من حلب الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة المسلحة.

وقررت الفصائل المسلحة شن هجوم في جنوب حلب على منطقة تتقاسم السيطرة عليها القوات الموالية مدعومة بمقاتلين ايرانيين واخرين من حزب الله اللبناني، وجهاديون سوريون واجانب متحالفون مع الفصائل.

واعلنت فصائل اسلامية الاحد بينها حركة احرار الشام واخرى جهادية على راسها جبهة النصرة (بات اسمها جبهة فتح الشام بعد ان قطعت علاقاتها مع القاعدة) انها تشن هجوما في محاولة لفتح طريق تموين جديدة الى الاحياء الشرقية من حلب.

وشنت فتح الشام هجومين بسيارتين مفخختين على مواقع للنظام وحلفائه في ضاحية رشيدين على الطرف الجنوبي الغربي لحلب، وكانت المعارك مستعرة بين الطرفين مساء الاحد بحسب ما نقل المرصد السوري لحقوق الانسان.

كما جرت هجمات عدة في جنوب المدينة بهدف التقدم باتجاه ضاحية راموسا التي يسيطر عليها النظام.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان "المعركة ستكون طويلة وصعبة" مضيفا "ان الجيش يتلقى الدعم من عدد كبير من الايرانيين ومقاتلين من حزب الله وطبعا من الطائرات الروسية" التي تدعم قوات النظام منذ ايلول 2015.

وفي قلب مدينة حلب استأنفت قوات النظام قصفها لاحياء عدة من حلب الشرقية رغم اعلان موسكو ودمشق قبل ثلاثة ايام فتح "ممرات انسانية" لافساح المجال امام المدنيين والمسلحين الذين يريدون تسليم سلاحهم الخروج من المناطق المحاصرة.

واعلن المرصد السوري مساء الاحد ان11 مدنيا قتلوا بينهم ثلاثة اطفال في قصف استهدف حي الحمدانية في الاحياء الغربية لحلب الواقعة تحت سلطة قوات النظام.

واعلنت وسائل اعلام النظام السبت ان عشرات العائلات المحاصرة خرجت في حين نفى سكان ومعارضون حصول ذلك.
من جهة ثانية قتل تسعة مدنيين على الاقل بينهم طفل وصيدلي الاحد في ضربات جوية استهدفت مستشفى ميدانيا في جاسم في محافظة درعا في جنوب البلاد.

ودانت "لجنة الانقاذ الدولية" التي تقدم المساعدات لهذا المستشفى القصف مشيرة الى "ورود تقارير موثوق بها عن مقتل زملاء لنا ومدنيين في القصف الجوي الذي استهدف مستشفى يقدم الخدمات لاشخاص يعيشون في حالة بائسة".

مدينة منبج
في الغضون، قال متحدث يوم الأحد إن القوات المدعومة من أمريكا والتي تشن هجوما على مدينة منبج الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا أصبحت تسيطر الآن على 70 في المئة تقريبا من المدينة بعد التقدم السريع في اليومين الماضيين.

وقال شرفان درويش من مجلس منبج العسكري المتحالف مع قوات سوريا الديمقراطية لرويترز عبر الهاتف من بيروت إن قوات سوريا الديمقراطية تحاصر أعضاء التنظيم المتشدد في الحي القديم. وأضاف أنها تشتبك معهم في بعض أجزاء من المدينة بعد السيطرة على معظم المناطق الغربية والشرقية والجنوبية من المدينة.

وبدأت قوات سوريا الديمقراطية التي شكلت العام الماضي وتضم وحدات حماية الشعب الكردية ومقاتلين عربا الحملة قبل شهرين تقريبا بدعم من قوات خاصة أمريكية لطرد الدولة الإسلامية من معقلها الأخير على الحدود السورية التركية.