هجومان متزامنان لقطع خطوط "داعش" بين سوريا والعراق

منشور 28 حزيران / يونيو 2016 - 06:56
هجومان متزامنان لقطع خطوط "داعش" بين سوريا والعراق
هجومان متزامنان لقطع خطوط "داعش" بين سوريا والعراق

بدأ فصيل سوري معارض مدعوم اميركيا هجوما في محافظة دير الزور شرق سوريا، تزامنا مع هجوم مواز من الجانب العراقي، هدفه بالدرجة الاولى قطع خطوط امداد تنظيم "الدولة الاسلامية" بين البلدين، وفقا لما اكد ناطق باسمه.

وقال الناطق الرسمي باسم "جيش سوريا الجديد" مزاحم السلوم عبر الهاتف: "بدأنا عند السادسة مساء اليوم هجوما، باسناد جوي من التحالف الدولي من منطقة التنف، بمحاذاة الحدود العراقية-السورية".
واضاف: "تدور اشتباكات مع "داعش" في المنطقة الواقعة شمال منطقة التنف وجنوب مدينة البوكمال"، التي يسيطر عليها التنظيم منذ مطلع 2014.

و"جيش سوريا الجديد" فصيل معارض تأسس في تشرين الثاني 2015، ويضم مئات المقاتلين المتحدرين في شكل رئيسي من محافظة دير الزور، اضافة الى حمص، والذين تلقوا تدريبات في معسكر تابع للتحالف الدولي، بقيادة اميركية في الاردن.

وبدأ الهجوم في الجانب السوري بعد ساعات على بدء هجوم مماثل في محافظة الانبار، حيث "يتم التنسيق مع مقاتلي عشائر الانبار وقوات مكافحة الارهاب التابعة للحكومة العراقية، مع غطاء جوي في شكل كامل من القيادة الاميركية للتحالف الدولي"، وفقا للسلوم.

ويهدف الهجوم المتزامن في البلدين الى "قطع الخطوط العسكرية لـ"داعش" بين سوريا والعراق في شكل رئيسي، وفي مرحلة ثانية الى السيطرة على مدينة البوكمال". على قوله.

وفي بيان، اعلن "جيش سوريا الجديد" انطلاق "معركة "يوم الارض"، بالتنسيق مع قيادة التحالف الدولي". وطلب من اهالي منطقة البوكمال الابتعاد عن مقرات التنظيم وتجمعاته باعتبارها "اهدافا عسكرية مكثفة".

واكد السلوم امتلاك مقاتلي الفصيل "الذين تلقوا تدريبا عسكريا وتسليحا بموجب برنامج تدريب تابع للبنتاغون (...) اسلحة جديدة ومتطورة".

ورصدت واشنطن العام 2015 500 مليون دولار لبرنامج تدريب عدد من المجموعات المعارضة غير الجهادية في سوريا وتجهيزها. لكن تم تعليقه بعد اشهر عدة، لعدم تمكنه من تحقيق نتائج. واستأنفت واشنطن العمل بهذا البرنامج ولكن في شكل مخفف.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك