هجوم على كمائن للجيش المصري و"مجاهدي سيناء" تؤيد الجيش

تاريخ النشر: 13 يوليو 2013 - 06:38 GMT
شن مجهولون مسلحون هجوما على أربعة كمائن للجيش المصري في مدينتي رفح والعريش
شن مجهولون مسلحون هجوما على أربعة كمائن للجيش المصري في مدينتي رفح والعريش

شن مجهولون مسلحون هجوما على أربعة كمائن للجيش المصري في مدينتي رفح والعريش بشمال سيناء، وأطلقوا نيرانا مكثفة علي مجلس مدينة رفح.

واستخدم المسلحون قذائف "آر بي جي"، ورد أفراد الكمين بإطلاق النار على المسلحين الذين لاذوا بالفرار وسط أنباء تفيد بوجود إصابات بين أفراد الكمين، فيما هرعت سيارات الإسعاف إليه.

وأكد مصدر أمني إصابة اثنين من أفراد الكمين بشظايا من الانفجار وتم نقلهما إلى مستشفى رفح العام. في سياق متصل هاجم مسلحون كمين سكر وكمين المحاجر وكمين المطار على الطريق الدائري في مدينة العريش دون وقوع إصابات من الجانبين.

وتحلق مروحيات الأباتشي في سماء سيناء لمطاردة المسلحين في العريش.

من جانبها أعلنت جمعية مجاهدي سيناء تأييدها الكامل للقوات المسلحة المصرية وعلى حرمة الدم المصري كما دعت إلى " نبذ العنف وإعلاء مصلحة الوطن".

وأعلن الشيخ عبد الله جهامة رئيس مجلس إدارة جمعية مجاهدى سيناء أن المجاهدين من أعضاء الجمعية المنتشرين في مختلف محافظات الجمهورية يدعمون القوات المسلحة ويؤكدون على دورها الداعم وعطائها المستمر لجميع أبناء مصر، وخاصة المجاهدين وأبناء سيناء.

وأضاف أن المجاهدين من جانبهم يقدرون الدور الذي قامت وتقوم به القوات المسلحة منذ ثورة 25 يناير وحفاظها على الشرعية .. إلى جانب حفظ الأمن فى البلاد خلال المرحلة الحالية .. وأنه لا أحد ينكر دورها فى تحقيق الأمن والاستقرار فى البلاد ، وكذلك دورها فى تنمية وتعمير سيناء من خلال المشروعات العملاقة التي تقيمها على أرض سيناء في مختلف القطاعات.

وأكد على حرص الجمعية على وحدة الصف بين جميع المصريين ، ودعوة كافة الأطراف إلى وقف نزيف الدم وإعلاء مصلحة الوطن ، ومساعدة القوات المسلحة في حماية البلاد وحفظ أمن مصر القومى.

ويذكر أن الجمعية تضم حوالي الف عضو من مختلف المحافظات ممن كان لهم دور في تحرير سيناء ودعم القوات المسلحة حتى تحقق نصر تشرين أول، وحصلوا على أنواط الامتياز من الطبقة الأولى من رئيس الجمهورية تقديرا لدورهم الوطني