هجوم مركّز على لوبن في أول مناظرة بين المرشحين للانتخابات الرئاسية في فرنسا

منشور 21 آذار / مارس 2017 - 05:24
مرشحين للانتخابات الرئاسية في فرنسا
مرشحين للانتخابات الرئاسية في فرنسا

وجدت مرشحة اليمين المتطرف للانتخابات الرئاسية الفرنسية مارين لوبن نفسها مساء الاثنين، في أول مناظرة تلفزيونية بين المتنافسين على مفاتيح الاليزيه، موضع هجوم مركّز من بقية المرشحين الاربعة وفي طليعتهم الوسطي ايمانويل ماكرون الاوفر حظا بحسب استطلاعات الرأي لخوض الدورة الثانية ضدها.

وفي هذه الانتخابات التي يتابعها العالم اجمع ويتمحور الرهان الاكبر فيها حول قدرة اليمين المتطرف على الوصول إلى الحكم في فرنسا بعد زلزال فوز الشعبوي دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة والتصويت غير المتوقع للبريطانيين لمصلحة الخروج من الاتحاد الأوروبي، تعرضت زعيمة الجبهة الوطنية لهجمات من منافسيها بسبب مواقفها من قضايا الهجرة والامن والخروج من اليورو.

وخلال المناظرة وجهت لوبن، المرأة الوحيدة في السباق الرئاسي، دعوة الى الفرنسيين للخروج من الاتحاد الاوروبي الذي “ينغّص عيشنا ويغلق علينا”، منددة ايضا ب”العولمة المتوحشة”.

وشكلت هذه المناظرة التي بثتها قناة “تي اف 1″ الخاصة سابقة من نوعها في تاريخ فرنسا لانها دارت بين بين المرشحين الخمسة الرئيسيين للانتخابات الرئاسية، كما انها شكلت الانطلاقة الفعلية للمعركة الانتخابية التي كان لولبها حتى اليوم توجيه اتهام قضائي الى المرشح المحافظ فرنسوا فيون في قضية وظائف وهمية، في نكسة قللت حظوظه بالتأهل للدورة الثانية إذ بات يحتل المركز الثالث في استطلاعات الرأي.

اما وزير الاقتصاد السابق في الحكومة الاشتراكية ايمانويل ماكرون (39 عاما) الذي يؤكد انه “لا ينتمي الى اليسار ولا اليمين” والذي بات يحتل المركز الثاني في استطلاعات الرأي والمؤهل بالتالي لمقارعة لوبن في الدورة الثانية، فقد اتهم المرشحة القومية المتطرفة بالسعي الى “تقسيم المجتمع″.

مواضيع ممكن أن تعجبك