هجوم مسلح على موكب وزير الداخلية الفلسطيني وهنية يحذر من اضطرابات

تاريخ النشر: 10 ديسمبر 2006 - 03:24 GMT
نجا سعيد صيام وزير الداخلية الفلسطيني من محاولة اغتيال وسط غزة فيما قال حذر اسماعيل هنية من إن اجراء انتخابات فلسطينية مبكرة سيقود لاضطرابات

هجوم على موكب صيام

قال متحدث ان مسلحين مجهولين أطلقوا النار على موكب وزير الداخلية الفلسطيني في قطاع غزة يوم الاحد لكنه نجا دون أن يصيبه أذى.

وقال خالد ابو هلال الناطق الرسمي باسم الوزارة إن حرس الوزير طاردوا المهاجمين الذين كانوا يستقلون سيارة واطلقوا النار عليهم. وقال الناطق إن الهجوم جاء نتيجة "للتصريحات المعادية التي اطلقت مؤخرا ضد الحكومة."

واطلاق النيران علامة أخرى على الاضطراب في وقت ازدادت فيه حدة التوتر بين حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) والرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقال شهود ان اشخاصا حاولوا الاختباء وان الشرطة طاردت المسلحين فيما انطلقوا مسرعين. وقال خالد ابو هلال المتحدث باسم وزير الداخلية سعيد صيام ان الموكب كان مستهدفا باطلاق النيران. وجاء هذا الحادث بعد يوم واحد من اصابة حارسين فلسطينيين في تبادل لاطلاق النار اثناء احتجاج بمبنى المجلس التشريعي في غزة.

هنية يحذر

في الغضون قال رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية يوم الاحد إن اجراء انتخابات فلسطينية مبكرة سيقود لاضطرابات بعدما اتهم الرئيس محمود عباس بمحاولة ابعاد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من جميع المناصب الحكومية.

وقال معاونون لعباس يوم السبت انه ينوي الدعوة لانتخابات مبكرة وانه لا يرى اي مغزى لاجراء مزيد من المحادثات بخصوص تشكيل حكومة تحل محل الائتلاف الذي تقوده حماس والذي قاطعه الغرب. وقال هنية الذي يقوم بزيارة رسمية لايران وهي مساند رئيسي لحماس إن الانتخابات المبكرة ستقود إلى اعمال عنف. وقال في مؤتمر صحفي لوسائل اعلام محلية إن اقتراح اجراء انتخابات مبكرة بداية للفوضى في المناطق الفلسطينية. ونقلت وكالة انباء الجمهورية الإسلامية عن هنية قوله إن حماس درست الاقتراح وتعتقد أنه يتعارض مع شرعية الحكومة الفلسطينية. وفي تصريح للتلفزيون الايراني في وقت متأخر من مساء السبت حمل هنية عباس مسؤولية انهيار محادثات تشكيل حكومة وحدة وطنية. وذكر أن المحادثات لم تكلل بالنجاح بسبب ما وصفه بعداء وعناد الطرف الآخر من القيادة الفلسطينية. واضاف هنية أن الطرف الآخر يريد ان تنقل السلطة في الدولة والحكومة بأسرها لافراد من خارج حماس. وادلى هنية بتصريحاته باللغة العربية وترجمها التلفزيون الايراني إلى الفارسية. وتغلبت حماس على فتح في الانتخابات البرلمانية التي جرت في يناير كانون الثاني وشكلت الحكومة في مارس اذار. ورفضت حماس الاذعان للمطالب الغربية بالاعتراف باسرائيل ونبذ العنف وقبول اتفاقات السلام المؤقتة مع إسرائيل. وقال هنية إن ضغط عباس من أجل قبول المطالب الغربية جعل حماس تدرك ان القيادة لا تريد تشكيل حكومة وحدة وطنية بل طرد حماس من الحكومة. وأبلغ الزعيم الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي هنية انه على حق في رفضه الاذعان للضغوط من اجل الاعتراف باسرائيل والتخلي عن النضال المسلح. ونقل تلفزيون الدولة عن خامنئي قوله "ستنتصر الامة والحكومة الفلسطينية بكل تأكيد بفضل هذه الروح ولا شك في ذلك." وترفض إيران مثل حماس الاعتراف باسرائيل ومنحت إيران الحكومة التي تقودها حماس 120 مليون دولار هذا العام لسد العجز الناجم عن وقف المعونات الغربية