هجوم واسع لقوات الحكومة على مواقع “الحوثيين” في تعز

منشور 29 أيلول / سبتمبر 2016 - 11:44
مسلحو “الحوثي” يحاصرون مدينة تعز من منطقة الحوبان في الشمال
مسلحو “الحوثي” يحاصرون مدينة تعز من منطقة الحوبان في الشمال

 هاجمت القوات الحكومية، بمساندة المقاومة الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الخميس، مواقع لمسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، في محاور عدة بمدينة تعز، جنوب غربي اليمن.

وقال المتحدث باسم المجلس العسكري في محافظة تعز، العقيد منصور الحساني، إن القوات الحكومية شنت عملية عسكرية في الجهة الغربية والشمالية الشرقية للمدينة.

وأضاف “الجيش الوطني والمقاومة الشعبية يتقدمون من عدة محاور ومن عدة اتجاهات، ويتقدمون من الضباب وغراب (غربي المدينة)، والزنوج (شمال شرق) ويحققون نجاحات كبيرة”.

وأشار إلى أن المعارك ما تزال محتدمة بين الطرفين، (حتى الساعة 8:55 تغ)، من دون أن يتحدث عن خسائر.

وشنت مقاتلات التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، غارات على مواقع الحوثيين وقوات صالح، واستهدفت مواقع في الجهة الغربية للمدينة، وبحسب الحساني “فإنها حققت أهدافها بدقة”.

وقصفت المقاتلات مواقع في جبل المنعم والربيعي ونقطة السمن والصابون.

ولم يتسن الحصول على رد فوري من جانب الحوثيين حول ما ذكره الحساني.

ويحاصر مسلحو “الحوثي” مدينة تعز من منطقة الحوبان في الشمال، والربيعي في الشرق، فيما تحدها السلاسل الجبلية من الجنوب.

وفي 18 أغسطس/ أب الماضي، تمكنت المقاومة والجيش اليمني، من كسر الحصار جزئياً من الجهة الجنوبية الغربية، في عملية عسكرية، وسيطروا على طريق الضباب، فيما يواصل “الحوثيون”، السيطرة على معبر غراب غربي المدينة.

ويشهد اليمن حربًا منذ أكثر من عام بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي، وصالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية صعبة، فيما تشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات، وأسفر النزاع عن مقتل 6 آلاف و600 شخص، وإصابة نحو 35 ألف، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وتصاعدت المعارك في معظم الجبهات اليمنية، منذ 6 أغسطس/آب الماضي، بالتزامن مع تعليق مشاورات السلام التي أقيمت في الكويت، بين الحكومة، من جهة، و”الحوثيين” وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صالح)، من جهة أخرى، بعد استمرارها لأكثر من ثلاثة أشهر، دون اختراق جدار الأزمة، وإيقاف النزاع المتصاعد في البلاد منذ العام الماضي، وكذلك تشكيل “الحوثيين” وحزب صالح، المجلس السياسي الأعلى لإدارة شؤون البلاد.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك