هدنة بعد سقوط 5 قتلى في اشتباكات بين حماس وعائلة فلسطينية

منشور 18 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 03:36
اتفقت حركة حماس وعائلة فلسطينية على هدنة بعد ان اوقعت الاشتباكات بينهما 5 قتلى واصابة آخرين، وجاءت الهدنة بعد وساطة من الوية الناصر صلاح الدين

واعلنت قيادة ألوية الناصر صلاح الدين انها نجحت في التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار بين عائلة حلس وتنفيذية حماس والذي اندلع منذ اول أمس.

وأضافت الألوية في بيان 'مع تواصل الأحداث المتتالية في مدينة غزة وتحديدا حي الشجاعية ومع تزايد عدد القتلى من الطرفين سارعت ألوية الناصر صلاح الدين للتدخل لدى الجهات المعنية حيث أجرت عدة اتصالات نجحت فيها وأدت لوقف إطلاق النار المتبادل بين (الشرطة) وعائلة حلس '.

وأضاف البيان أنه كان على رأس الوساطة الشيخ أبو القاسم دغمش والذي بادر بالتوسط بين الطرفين والتوصل لاتفاق من أربعة بنود وهي :-

1. تعهد تنفيذية حماس بوقف كامل لإطلاق النار وفك الحصار المفروض على عائلة حلس .

2. أن تقوم عائلة حلس بتسليم أحد الجيبات التابعة للسلطة والتي كانت المسبب باندلاع القتال .

3. عائلة حلس تقوم تسليم 15 قطعة سلاح من نوع كلاشنكوف لقيادة الشرطة الفلسطينية .

4. عائلة حلس تسلم من جانبها 26 فرد من العائلة بكامل عتادهم العسكري متهمين بإطلاق النار والتحقيق معهم .

وكانت اشتباكات عنيفة نشبت بين الطرفين في ساعات متأخرة ليل الاربعاء اسفرت عن مقتل 3 من عناصر حماس واثنين من افراد عائلة حلس واصابة ما يقارب 30 فردا من الطرفين .

وذكر الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة أنه سقط هذا العدد من بينهم حسام حلس، وهو طبيب أطفال، وسامر رفعت حلس، وإياد عمر حلس، إضافة إلى جرح أكثر من ثلاثين مواطناً من ضمنهم ثمانية بحالة الخطر الشديد خلال هذه الأحداث.

واكد د.معاوية حسنين أن الطواقم الطبية في مدينة غزة بحالة استنفار، وأنه نتيجة لارتفاع عدد الضحايا تم إحضار العديد من وحدات الدم من مستشفى شهداء الأقصى إلى مستشفى دار الشفاء، حيث يعالج الجرحى.

و أفاد شهود عيان من منطقة الشجاعية شرقي مدينة غزة ، بأن جيبات عسكرية تابعة لأجهزة أمن حماس ، حشدت جنودها في محيط منطقة ' ال حلس ' وأل حسنين وأل ابو العطا في الشجاعية ، وفرضت منعا للتجوال .

وقامت اجهزة أمن حماس بالاشتباك مع أفراد من العائلات الثلاث وتبادلوا اطلاق النار بشكل غزير

وقال شهود عيان إن الأحداث اندلعت عندما هاجمت ميليشيات التنفيذية منزل ضابط في السلطة الوطنية الفلسطينية وأمطرته بقذائف الهاون و RBG ما أدى إلى وقوع اشتباكات عنيفة في المنطقة، حيث هب أقارب الضابط للدفاع عنه.

وأضاف الشهود، إن قذائف الهاون تتساقط على الجيران والأقارب بشكل عشوائي وهم نيام ما أدى إلى ارتفاع عدد الجرحى وأن ميليشيات التنفيذية منعت سيارات الإسعاف من إخلاء الجرحى فيما سمحت بنقل المصابين من بينهم.

وأشاروا إلى أن ميليشيا حماس قطعت الكهرباء والماء عن الحي، وسُمع صوت انفجارات عنيفة كانت تضيء المنطقة ولهيب الرصاص الكثيف يتطاير في السماء، مما دفع بعض العائلات إلى اصطحاب أطفالهم ومغادرة منازلهم.

وتوجهت مسيرة عفوية فجراً إلى مكان الاشتباكات لفض فتيل الأزمة، إلا أن ميليشيات التنفيذية فتحت عليهم النار ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجراح.

كما اشترك المواطنون في الحي بالدفاع عن آل حلس، حيث رشقوا أفراد هذه الميليشيات بالحجارة والزجاجات الفارغة من بين الأزقة ومن فوق أسطح المنازل.

وقالت مصادر في غزة أن أجهزة أمن حماس فرضت حصارا مشددا على المنطقة ، وبعد وساطات وسلسلة اتصالات نجحت بفك الحصار، عن المنطقة عادت أجهزة أمن حماس بعد مساء الاربعاء بالهجوم على منطقة الشجاعية ، وتبادلت مع افراد العائلات الثلاث اطلاق النار بشكل كثيف.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك