هدنة في حمص والمعارضة تصد هجوما للجيش في ريف حماة

تاريخ النشر: 16 يناير 2015 - 03:57 GMT
هدنة انسانية في حمص
هدنة انسانية في حمص

تصدت فصائل من المعارضة السورية المسلحة، الجمعة، لهجوم شنته القوات الحكومية في ريف حماة، في حين شهدت مناطق أخرى مواجهات بين الطرفين، لاسيما على جبهة العاصمة دمشق فيما كشفت مصادر في المعارضة عن هدنة انسانية في مدينة حمص

وقال "اتحاد تنسيقيات الثورة السورية" إن مسلحي المعارضة صدوا هجوما في قرية لطمين بريف حماة الشمالي، وأوقعوا عددا من القتلى في صفوف القوات الحكومية، التي ردت بقصف البلدة.

وفي دمشق، اندلعت اشتباكات على تخوم حي جوبر، الذي يخضع لسيطرة المعارضة، وسط استهداف مدفعية الجيش للمنطقة، في حين تعرض مخيم اليرموك لقصف وصفه النشطون بالعنيف.

كما شهدت مناطق عدة بريف حمص، مواجهات بين طرفي النزاع، بالتزامن مع دخول الهدنة في حي الوعر بوسط المدينة يومها الثاني، رغم إعلان الناشطين عن بعض الخروقات من قبل القوات الحكومية.

أما في محافظة اللاذقية، فقد تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن اشتباكات بين الجيش وفصائل المعارضة في الريف الشمالي للمنطقة، التي تعرضت في الوقت نفسه لقصف مدفعي.

وكانت لجان التنسيق المحلية قد أعلنت مقتل 28 شخصا الخميس، من جراء قصف القوات الحكومية للمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، معظمهم سقطوا في دير الزور وريفي دمشق وحمص.

من جهة أخرى، ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أن لجنتين تمثلان النظام والمعارضة موجودتين في حي الوعر بمدينة حمص، اجتمعتا واتفقتا على وقف إطلاق النار في الحي كبادرة إنسانية تمثل حسن نية من قبل الطرفين، وعلى إدخال المواد الإغاثية والغذائية والطبية. واعتبرت هذه الخطوة في إطار خطة النظام للتوصل الى «هدنات محلية» مع فصائل المعارضة، تحت ضغط الوضع المعيشي في المناطق التي تسيطر عليها.
وأوضح «المرصد»، أن اللجنتين من النظام والمعارضة تقومان بتسوية أوضاع المقاتلين في حي الوعر الذين يريدون تسوية أوضاعهم، ومناقشة وضع كل من يريد البقاء منهم في الحي، إضافة إلى مناقشة قضية الأسلحة الموجودة لديهم، وأوضاع المطلوبين للتجنيد الإجباري، وفتح الطرقات إلى الحي وتفعيل المؤسسات والمستشفيات ومراكز الشرطة، كما توصل الطرفان إلى أن من لا يوافق على شروط الاتفاق لا يعطله، بل ينسحب منه.