هنية يستقبل وفد برلماني اوروبي وحماس تحذر من الانفجار نتيجة الحصار

منشور 01 أيّار / مايو 2007 - 02:29
نفى الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد أن يكون رئيس الحكومة إسماعيل هنية يعتزم حل حكومة الوحدة الوطنية، خلال ثلاثة شهور في حال استمرار الحصار الدولي المفروض على الفلسطينيين منذ أكثر من عام.

الحكومة باقية

وقال حمد "نحن شكلنا حكومة ببرنامج سياسي مقبول لرفع الحصار، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، ولن نقبل باستمرار هذا الوضع"، وأكد أن حل الحكومة سيكون مرهونا بالتوافق الوطني.

ويأتي هذا النفي ردا على تصريحات كان عزام الأحمد نائب رئيس الوزراء قد أدلى بها أمس قال فيها "عمر هذه الحكومة لن يتجاوز الثلاثة أشهر، إذا لم يرفع الحصار، وفي مقدمته الحصار الاقتصادي". وذلك في كلمة أمام مئات المعلمين الذين حاولوا اقتحام مقر مكتب وزير التعليم ناصر الشاعر في رام الله في الضفة الغربية، احتجاجا على تأخر رواتبهم.

وفد اوربي في مكتب هنية

في الغضون اكد رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية الثلاثاء مجددا على ضرورة ان يتعامل المجتمع الدولي مع حكومة الوحدة الوطنية. وقال هنية خلال استقباله وفدا يضم 25 عضو برلمان اوروبي برئاسة النائب القبرصي كرياكوس ترياندافليدس في مكتبه بغزة انه شدد على "ضرورة تعامل المجتمع الدولي مع حكومة الوحدة الوطنية بشكل رسمي ومباشر باعتبار انها تمثل خيار الشعب الفلسطيني". وتابع هنية في بيان تلقته وكالة فرانس برس انه "شدد على اهمية وصول الاموال والمساعدات عبر وزارة المالية" مشيرا الى ان الحكومة الفلسطينية "قدمت الكثير من المبادرات السياسية لكن اسرائيل قابلت ذلك بالرفض".

واوضح البيان ان رئيس الوزراء "وضع الوفد البرلماني في صورة تطورات قضية تبادل الاسرى وقضية الصحافي المختطف الان جونستون وكذلك استمرار التهدئة اضافة الى المعاناة التي يعاني منها شعبنا جراء الحصار المفروض وكذلك من جراء التصعيد العسكري الاسرائيلي".

وذكر البيان ان الوفد اكد انه ياتي لزيارة رئيس الوزراء "كتعبير واضح عن التعامل الواضح والمباشر مع حكومة الوحدة والاعتراف بها وانه سيبذل جهدا كبيرا لاقناع الاتحاد الاوروبي بالتعامل الرسمي والمباشر مع حكومة الوحدة".

كما سلم هنية الوفد البرلماني الاوروبي رسالة رسمية "بضرورة اطلاق سراح النواب والوزراء الفلسطينيين الاسرى في السجون الاسرائيلية" بحسب البيان

مشعل يحذر

من جانبه حذر رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل من حصول "انفجار كبير" في الشرق الأوسط إذا ما راوحت القضية الفلسطينية مكانها.

وقال مشعل في مقابلة صحفية في القاهرة، "أحذر وأقول إنني أرى الأوضاع الراهنة تتجه بشكل يشابه الحالة التي آلت إليها الأوضاع في نهاية التسعينيات في عهد الراحل الرئيس ياسر عرفات رحمه الله، والتي هيأت لانتفاضة الأقصى".

واستنكر مشعل -الذي يتخذ من دمشق مقرا له- الإبقاء على العديد من القيود المالية والدبلوماسية على الفلسطينيين رغم تشكيل حكومة الوحدة في مارس/آذار الماضي.

وأعاد التذكير باستعداده القبول بدولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967, لكنه رفض القول ما إذا كانت هذه الدولة ستعترف بإسرائيل.

كما هدد بأسر المزيد من جنود الاحتلال لإطلاق المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وقال مشعل في تصريحات أثناء احتفال أقيم بمخيم اليرموك في دمشق إن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط لن يطلق سراحه قبل الإفراج عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك