هنية يطلب من بان كي مون العمل لانهاء الحصار

تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2009 - 08:04 GMT
وجه رئيس الوزراء الفلسطيني المقال اسماعيل هنية رسالة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون طالبه فيها بالعمل على انهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، وفق ما جاء في بيان من وزارة الشؤون الخارجية لحكومة هنية.

واكد هنية في رسالته الخطية التي ارسلت الى مقر وكالة الغوث الدولية الانروا في غزة قبيل انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، ان "مسؤولية عدم حصول اي تقدم في السلام تقع على الولايات المتحدة واسرائيل".

ونشر موقع "سما" الفلسطيني المحلي على شبكة الانترنت نص الرسالة التي شرح فيها هنية "معاناة اهل غزة الذين ما زالوا ينتظرون وعود الاعمار لالاف البيوت التي هدمت من قبل الاحتلال الاسرائيلي في يناير 2009".

واشار هنية الى انه "لن يكون هناك اي تقدم بشأن هذه القضية الا اذا تم الاعتراف بالحكومة الفلسطينية المنتخبة ديمقراطيا كممثل للشعب الفلسطيني ورفع الحصار عن غزة وان تلتزم اسرائيل بالقانون الدولي وارادة المجتمع الدولي".

واوضح هنية في رسالته التي لم يتم التأكد ما اذا كانت قد وصلت للامين العام للامم المتحدة، ان "الحصار المفروض على قطاع غزة هو جريمة بحق الانسانية يتحمل المجتمع الدولي وزرها كما ان سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها اسرائيل بحق الفلسطينيين هي مخالفة صريحة لوثيقة جنيف الرابعة ولكل الاعراف والمواثيق الدولية".

وتابع قائلا "اننا نأمل بذل الجهد خلال اجتماعات الجمعية العمومية لاتخاذ قرارات تنهي الحصار وترفع الظلم الواقع على شعبنا الفلسطيني في القطاع".

من جهة اخرى دانت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) مشاركة الرئيس محمود عباس في القمة الثلاثية في نيويورك واعتبرت الادارة الاميركية "منحازة" لاسرائيل.

وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس لوكالة فرانس برس "ندين مشاركة (الرئيس) محمود عباس في اللقاء (عباس والرئيس الاميركي باراك اوباما ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو) ونعتبرها تدحض مزاعمه بانه لن تكون هناك مفاوضات قبل وقف الاستيطان".

وتابع ابو زهري ان الرئيس "عباس غير مفوض للتفاوض باسم الشعب الفلسطيني ولا يمثل الا حركة فتح بهذا الخصوص" مضيفا "نعتبر الادارة الاميركية برؤيتها الحالية منحازة للاحتلال الاسرائيلي لان هذه المواقف توفر غطاء حقيقيا للاحتلال للاستمرار في عدوانه".

واعتبر ابو زهري تصريحات اوباما بعد اللقاء الثلاثي التي تركزت حول الدعوة لاستئناف المفاوضات "تعكس الفشل الذريع الذي تعاني منه مسيرة التسوية والتراجع الكبير في التعهدات الاميركية حول الحقوق الفلسطينية". ودعا "الاطراف العربية لرفض اية ضغوط اميركية للتطبيع مع الاحتلال والتوقف عن المراهنة عن الموقف الاميركي ازاء هذه المواقف والتصريحات".