هنية يعدل حكومته وقيادة حماس تبحث تطورات صفقة شاليت

منشور 29 كانون الأوّل / ديسمبر 2009 - 08:59
اكد مسؤول في الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة ان رئيسها اسماعيل هنية يجري مشاورات مع جهات عدة ومستقلين في غزة لتعديل حكومته. في هذه الاثناء تجري قيادة الحركة في الداخل والخارج مشاورات بشأن صفقة شاليت

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه ان "هنية بدأ امس (الاثنين) اتصالات ومشاورات مع بعض الجهات والشخصيات الوطنية والمستقلة من اجل توسيع الحكومة (المقالة) واجراء تعديل".

واوضح ان هنية القيادي البارز في حركة حماس سيجري هذا "التعديل قريبا"، مشيرا الى انه "سيتم تغيير عدد من الوزراء في الحكومة (المقالة) واضافة وزراء جدد"، بدون ان يضيف اي تفاصيل.

ويشغل بعض الوزراء في حكومة هنية المقالة عدة وزارات منذ اقالتها منتصف حزيران/يونيو 2007 من قبل الرئيس محمود عباس بعد سيطرة حركة حماس بالقوة على قطاع غزة.

ولا تعترف السلطة الفلسطينية بشرعية حكومة هنية.

على صعيد آخر اعلن مصدر في حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) ان قيادات من الحركة في الداخل والخارج تناقش حاليا اخر تطورات صفقة تبادل المعتقلين بين الحركة واسرائيل .

ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن المصدر قوله ان وفدا من الحركة في الداخل يضم القياديين محمود الزهار وخليل الحية بدا فور وصوله الى هنا الليلة الماضية قادما من القاهرة مشاورات مع قيادات الحركة في ظل الرد الاسرائيلي على مطالب الحركة الذي تسلمته الاسبوع الماضي عبر الوسيط الالماني.

واضاف ان وفد حركة حماس في الداخل سيعود بعد انتهاء محادثاته ومشاوراته مع رئيس واعضاء المكتب السياسي في دمشق الى القاهرة حاملا رد الحركة على كل الملاحظات المتعلقة باتمام صفقة التبادل.

وترفض اسرائيل الافراج عن تسعة من المعتقلين منهم الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعدات وامين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي وقائد كتائب القسام في الضفة الغربية ابراهيم حامد علاوة على عدد من القياديين في حركة حماس واحدى النساء الذين تعتبرهم اسرائيل يشكلون تهديدا لامنها.

كما تشترط اسرائيل للافراج عن نحو 120 اسيرا من ذوي المحكوميات العالية ان يتم ابعاد بعضهم الى قطاع غزة والبعض الاخر خارج الاراضي الفلسطينية على حين تسعى حماس الى تقليل هذا العدد بشرط موافقة هؤلاء المعتقلين على الابعاد.

وكانت ثلاثة من فصائل المقاومة الفلسطينية بينها حماس اسرت في شهر يونيو من العام 2006 الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط بهدف مبادلته مع معتقلين فلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

وتطالب حماس بالافراج عن نحو الف من المعتقلين من بينهم قادة المقاومة علاوة على عدد من المعتقلين ممن مضى عليهم في المعتقلات الاسرائيلية نحو 25 عاما.

وتعتقل اسرائيل في سجونها نحو 11 الف معتقل فلسطيني بينهم نساء واطفال حسب تقديرات حركة حماس.

من جانبها قالت مصادر مقربة من حركة حماس ان اجتماعات قيادات الداخل والخارج في دمشق يتوقع ان تتناول سبل كسر الحصار على قطاع غزة وما يتصل به من تطورات كقيام مصر ببناء جدار فولاذي على حدودها مع القطاع لمنع التهريب عبر الانفاق.

كما ستتناول مباحثات قيادات حماس مستجدات المصالحة الوطنية وكذلك التفجير الذي استهدف احد مكاتبها القيادية في الضاحية الجنوبية لبيروت قبل يومين وادى الى مقتل اثنين من عناصرها وجرح ثلاثة اخرين حيث كان المستهدف من هذا الانفجار القيادي في الحركة ومسؤول العلاقات العربية فيها اسامة حمدان


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك