هنية يعد الايرانيين بعدم الرضوخ

تاريخ النشر: 08 ديسمبر 2006 - 01:06 GMT

قال اسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني للايرانيين الجمعة ان الفلسطينيين لن يرضخوا أبدا للضغوط التي تمارس عليهم للاعتراف بإسرائيل وانهم سيواصلون كفاحهم وشكر طهران على دعمها للنضال الفلسطيني.

ووصل هنية الى ايران امس الخميس في زيارة رسمية تستغرق أربعة أيام. وقال للمصلين في صلاة الجمعة في طهران ان العدوان الاسرائيلي على الفلسطينيين تصاعد منذ تولت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الحكم في اذار/مارس عقب فوزها في الانتخابات التي اجريت في كانون الثاني/يناير الماضي.

وترفض ايران مثلها مثل حماس الاعتراف بإسرائيل وأرسلت الى السلطة الفلسطينية 120 مليون دولار هذا العام حتى الان بعد الحصار المالي الذي فرضه الغرب على حكومة حماس. وقال هنية "لن نعترف" بمحتل الاراضي الفلسطينية. وصرح بان الفلسطينيين سيواصلون "المقاومة الى ان نحرر القدس" ويعود فلسطينيو الشتات الى ديارهم.

واستطرد هنية قائلا ان اعداء الفلسطينيين "يتصورون ان الامة الفلسطينية" تقف وحدها في هذه الحرب لكنهم يخرفون لان الفلسطينيين يتمتعون "بعمق استراتيجي في الجمهورية الاسلامية الايرانية" وفي العالم الاسلامي كله.

وتضغط الدول الغربية وأيضا الرئيس الفلسطيني محمود عباس على حماس لتعترف بإسرائيل وتلقي السلاح وتقبل باتفاقات السلام المؤقتة. وترفض الحركة الاسلامية ذلك وأرجع لهذا السبب فشل محادثات تشكيل حكومة وحدة وطنية مع عباس. وأصبح التأييد الايراني للفلسطينيين أكثر علنية منذ تولي الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد السلطة في اب/اغسطس عام 2005 . وكان أحمدي نجاد وهو عضو سابق في الحرس الثوري قد وصف الدولة اليهودية بانها "سرطان" يجب ان "تزال من الخريطة". ويجتمع هنية مع الزعيم الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي ومع الرئيس الايراني خلال أول زيارة رسمية له لايران.

امنيا، أطلقت القوات الاسرائيلية النار وأصابت فلسطينيين اثنين بجروح في قطاع غزة يوم الجمعة بعد يوم من تصريح رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت بأنه قد يأمر باعادة شن هجمات اذا دعت الضرورة لمنع منظمات ناشطين من فرض مخاطر على هدنة هشة.

وقال عمال انقاذ وسكان فلسطينيون إنه لم يكن بحوزة الرجلين أي أسلحة. وأضافوا أنهما أصيبا في حادثين منفصلين في شمال غزة في مناطق ليست بعيدة عن الحدود مع اسرائيل.

وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي إنها لا تعلم بأمر أي اطلاق للرصاص مضيفة أن الجيش يتحرى عن هذه التقارير.

وضربت القوات الاسرائيلية بالرصاص واصابت العديد من الفلسطينيين هذا الاسبوع في غزة. وقال الجيش إن الرجلين كانا يتصرفان بطريقة مريبة على امتداد سور الحدود الذي أقامته اسرائيل.

وأطلق ناشطون 20 صاروخا على اسرائيل منذ هدنة 26 نوفمبر تشرين الثاني.

ويأمل المجتمع الدولي في أن تؤدي الهدنة إلي مفاوضات سلام بين اسرائيل والفلسطينيين. وتعثرت المحادثات في عام 2000 قبل بداية الانتفاضة الفلسطينية.

وتعهد أولمرت بضبط النفس يوم الخميس لكنه قال إن اسرائيل لن تقف مكتوفة الايدي اذا استخدمت المنظمات المتشددة الهدنة في توسيع قواتها وبناء مخزونات اسلحة.

والاتفاق لا يمتد الى الضفة الغربية التي تحتلها اسرائيل.