أكد الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، الجمعة، مقتل ثلاثة فرنسيين في الهجوم الذي استهدف متحف باردو في تونس، بعيد إعلان السلطات التونسية عن مقتل فرنسي ثالث.
وقال «هولاند» في ختام قمة أوروبية في بروكسل إن "الحصيلة النهاية باتت الآن 21 قتيلاً وعدد كبير من الجرحى وبين الذين توفوا ثلاثة مواطنين فرنسيين، وأصبح لدينا تأكيد بذلك مع الأسف".
وكانت وزارة الصحة التونسية، أعلنت تحديد هوية سائح فرنسي ثالث بين القتلى الذين سقطوا في هجوم دموي استهدف الأربعاء متحف باردو التونسي.
وصرح الدكتور نوفل السمراني مدير مصلحة الطب الاستعجالي في وزارة الصحة، لوكالة فرانس برس، أن القتلى الذين تم تحديد هوياتهم حتى الآن هم أربعة إيطاليين وثلاثة فرنسيين وثلاث يابانيات وإسبانيان وكولومبيان إحدهما يحمل جنسية مزدوجة (كولومبية إسترالية) وبولندي وبريطانية وبلجيكية.
وفي سياق متصل، ذكرت مصادر أمنية ان منفذي الهجوم الارهابي على متحف باردو بتونس الاربعاء كانوا يراقبون المتحف على مدى 20 يوما في محيطه قبل تنفيذ الهجوم.
ونقل موقع صحيفة (الشروق) عن المصادر الأمنية إن المتحف كان تحت مراقبة العناصر الارهابية منذ حوالي 20 يوما حيث كانوا يجلسون لساعات طويلة امام محطة حافلات متواجدة بالقرب من مقر المتحف وفي مقهى قريب.
وأضافت ان الارهابيين نجحوا في معرفة عدد الأمنيين المرابطين هناك وتوقيت تغيير المراكز الأمنية بين العناصر التي تقوم بحماية المتحف.
وتابعت ان العنصر الإرهابي جابر الخشناوي زعيم الخلية الارهابية زار المتحف قبل 24 ساعة من العملية الارهابية وكان يخطط لتفجير المكان بأكمله عبر حزام ناسف ولكن تدخل أعوان الأمن الرئاسي جعله يفشل في مخططه.
وكان وزير الداخلية ناجم الغرسلي صرح الأربعاء بأن العنصرين الإرهابيين اللذين نفذا الهجوم كانا يحملان أحزمة ناسفة وأسلحة متطورة.
وأضاف بأن الكارثة كانت تكون أكبر وكان يمكن لعدد الضحايا أن يكون أعلى بكثير لو لم تتدخل قوات الأمن في الوقت المناسب.
كما كشف كاتب الدولة لدى وزير الداخلية رفيق الشلي على قناة (الحوار التونسي) الخاصة أمس ان العنصرين الارهابيين وأحدهما من مواليد 1988 والآخر 1995 كانا تلقيا تدريبا عسكريا في أحد المعسكرات التابعة لتنظيم أنصار الشريعة في ليبيا قبل أن يعودا خلسة إلى تونس.
ويشار إلى أن الهجوم أوقع بحسب وزير الصحة 23 قتيلا بينهم 20 سائحا و47 جريحا.
ويذكر أن تنظيم داعش اعلن المسؤولية عن الهجوم على المتحف.