هيئة سودانية تشادية مشتركة لانهاء التوتر الحدودي

تاريخ النشر: 18 أبريل 2007 - 07:10 GMT

شكل السودان وتشاد لجنة عسكرية مشتركة كجزء من الجهود الرامية الى انهاء التوتر الحدودي، وذلك اثر محادثات بينها توسطت فيها ليبيا.

وقام الزعيم اليبي معمر القذافي بدور قيادي في محاولة التوسط في سلام بين تشاد والسودان اللذين تبادلا الاتهام على مدى اشهر بشأن الاضطرابات على حدودهما الصحراوية.

وقال على التريكي مبعوث ليبيا بشأن تشاد والسودان ان الاجتماع كان ناجحا لانه اختتم بتشكيل لجنة مشتركة عسكرية وامنية ستعقد اجتماعها الاول في الخرطوم في الاول من مايو ايار.

واتهمت تشاد السودان مرارا بدعم المتمردين في تشاد ودعم الهجمات في تشاد من قبل ميليشيا الجنجويد التي تنطلق من منطقة دارفور المضطربة في السودان. وتصف الحكومة السودانية الجنجويد بانهم خارجون على القانون وتقول انها ليست لها علاقة بهم.

وفي العاشر من نيسان/ابريل قالت تشاد ان قواتها المسلحة اشتبكت مع القوات السودانية بعد ان تعقبت متمردين مدعومين من السودان على الحدود. وقالت السودان ان 17 من جنوده قتلوا.

وكان الحادث هو الاخير في سلسلة من الاشتباكات بين تشاد والسودان حيث امتد العنف من صراع دارفور الذي استمر اربعة سنوات عبر الحدود الى شرق تشاد.

وحضر اجتماع طرابلس الذي ترأسه التريكي اكبر مستشاري العقيد القذافي للشؤون الافريقية كل من الوزير التشادي لادارة الاراضي احمد محمد بشير والسماني الوسيلة وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية والمسؤول الاريتري الحكومي عبدالله جبر.

وقال التريكي ان مراقبين عسكريين وامنيين من اريتريا وليبيا نشروا الآن على الحدود بين تشاد والسودان وانه سيتم توفير السبل لهم لتنفيذ مهامهم.

وقال الوسيلة انه من المأمول ان توقف اللجنة تدفق الاسلحة واحباط محاولات اولئك الذين يسعون الى اعاقة الجهود لتحسن العلاقات بين تشاد والسودان.

وتزامن الاجتماع مع وصول جون نيغروبونتي نائب وزيرة الخارجية الاميركية الى طرابلس حيث من المقرر ان يناقش الصراع في منطقة دارفور بالسودان مع مسؤولين ليبيين.

ويقول مسؤولون من الاتحاد الافريقي فشلت قوات حفظ سلام تابعة لهم في الحد من العنف في دارفور ان الصراع لايمكن حله بدون ان تتوقف العمليات العسكرية على الحدود لتشادية السودانية.