واشنطن اخفت عن لندن عمليات تعذيب المعتقلين بتهم الارهاب

منشور 10 آذار / مارس 2010 - 08:33
قالت الرئيسة السابقة لوكالة المخابرات الداخلية البريطانية ان الولايات المتحدة أخفت عمدا عن بريطانيا الاساليب القاسية التي استخدمتها لدى استجواب الارهابيين المشتبه بهم.

وخلال اجتماع لمجلس اللوردات البريطاني يوم الثلاثاء قالت الايزا مانينجهام بولر التي رأست جهاز المخابرات البريطاني (ام. اي.5) بين عامي 2002 و2007 انها لم تكن تعلم ان الولايات المتحدة كانت تستخدم اساليب غير انسانية خلال استجواب المحتجزين.

ونقلت صحيفة لندن ايفنينج ستاندارد على موقعها على الانترنت عن مانينجهام بولر قولها "الاميركيون كانوا حريصين على الا يكتشف اناس مثلنا ماذا كانوا يفعلون."

وخسرت الحكومة البريطانية الشهر الماضي معركة قانونية لمنع نشر مواد مخابرات أميركية ذات صلة بمزاعم عن معاملة المشتبه بهم معاملة "قاسية وغير انسانية" من جانب رجال المخابرات المركزية الاميركية (سي.اي.ايه) مما ادى الى اتهام المخابرات البريطانية بانها كانت على علم بالامر.

وقرر القضاة نشر المواد التي قدمتها السي.اي.ايه الى جهاز ام.اي.5 البريطاني والتي جاء فيها ان بنيام محمد المواطن الاثيوبي المقيم في بريطانيا قيد وهدد وحرم من النوم خلال وجوده في الحجز الاميركي. ويخوض محمد معركة قضائية ليثبت انه تعرض للتعذيب وان السلطات البريطانية كانت على علم بالامر.

وقالت مانينجهام بولر انها سألت نفسها عن كيفية حصول الولايات المتحدة على معلومات من خالد شيخ محمد المتهم بتدبير هجمات 11 ايلول / سبتمبر عام 2001 على أهداف امريكية والتي قدمتها لبريطانيا.

وقالت خلال اجتماع مجلس اللوردات "سألت نفسي..لماذا يتحدث.. لان من تجربتنا مع السجناء الايرلنديين الارهابيين الايرلنديين انهم لا يقولون شيئا أبدا.

"وقال الاميركيون انه كان فخورا جدا بما فعل حين سئل عنه. لكن بعد ان تقاعدت قرأت انه تعرض للاغراق بالمحاكاة 160 مرة."

ونقلت الصحيفة عنها قولها ان الحكومة البريطانية شكت من اساءة المعاملة لكنها لم تقدم تفاصيل.

ونفى جوناثان ايفانز المدير العام الحالي لجهاز المخابرات الداخلية البريطانية مزاعم تواطؤ بريطانيا في عمليات التعذيب.

مواضيع ممكن أن تعجبك