اعلنت وزارة الخارجية الاميركية انها تعمل مع السفارة السودانية من اجل العثور على بنك يقبل التعامل مع السفارة بعدما اغلق بنك ريجز حسابها ولم توافق اية مؤسسة مالية اخرى على فتح حساب جديد لها.
وقال ادم ايرلي المتحدث باسم الوزارة "نريد أن نرى حكومة السودان والسفارة السوادنية قادرتين على إدارة أعمالهما هنا بشكل طبيعي... ونحن نعمل على ذلك."
وقال مسؤولون بوزارة الخارجية الاميركية ان السودان بين نحو ست دول أخرى تواجه سفاراتها في واشنطن مشاكل مصرفية مشابهة. ولم يذكر المسؤولون أسماء الدول الاخرى.
ونفى ايرلي نفيا قاطعا زعم السودان ان الولايات المتحدة تقوم بدور معرقل وقال ان وزارة الخارجية تعمل مع وزارة الخزانة وسفارات أجنبية بينها سفارة السودان في هذا الشأن.
وقال ان مشاكل السودان المصرفية متصلة بمشكلات في بنك ريجز.
وأغلق بنك ريجز عملياته الدولية وعمليات السفارات في وقت سابق من العام الجاري بعد أن حقق منظمون هذا العام في اتهامات بأن البنك فشل بشكل متكرر في الابلاغ عن تحويلات أموال مشبوهة.
وقالت وزارة الخارجية السودانية في بيان ان البنك الذي كانت تتعامل معه السفارة أغلق الحساب بسبب مشكلات غير محددة.
واضافت ان وزارة الخارجية الاميركية لم تكن متعاونة وبعد انقضاء فترة السماح فان السودان "سيضطر لاتخاذ اجراءات أخرى وفقا لمقتضيات الحاجة."
واضافت الوزارة في بيان ان سفارة السودان في واشنطن ستغلق أبوابها بدءا من هذا الاسبوع.
وامتنعت متحدثة باسم بنك ريجز الفرع الرئيسي لشركة ريجز ناشيونال كورب عن الادلاء بتعقيب. ولم تؤكد أو تنف ان ريجز كان لديه حساب لسفارة السودان.
ووافق ريجز في تموز/يوليو على أن تشتريه مجموعة بي.ان. سي. للخدمات المالية مقابل 700 مليون دولار—(البوابة)—(مصادر متعددة)